عودة 511 عائلة من مهجري سري كانيه ضمن القافلة الثالثة

بدأت 511 عائلة من مهجري مدينة سري كانيه/رأس العين رحلة العودة إلى ديارها، عبر قافلة جديدة غادرت مخيمات ومراكز إيواء في محافظة الحسكة، لتشكل الدفعة الثالثة ضمن عمليات العودة المنظمة الهادفة لإنهاء نزوحهم.

الحسكة ـ شكلت الاتفاقية الموقعة بين الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية منعطفاً لإنهاء أزمة النزوح، حيث أتاحت لآلاف العائلات العودة المنظمة إلى ديارها، ووضعت ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار والتكامل الوطني المستدام في المنطقة.

انطلقت اليوم الاثنين الخامس من تشرين الأول/أكتوبر، قافلة جديدة لمهجرين من مدينة سري كانيه/رأس العين، متجهة نحو قراهم وبلداتهم الواقعة في الريف الجنوبي لمحافظة الحسكة، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتسهيل عودة الأهالي النازحين إلى مناطقهم.

وتضم القافلة 3242 شخصاً يتوزعون على 511 عائلة من المهجرين الذين كانوا يقيمون مؤقتاً في مخيم "واشوكاني" ومراكز الإيواء الموزعة داخل المدارس في الحسكة، حيث من المقرر أن تتوزع هذه العائلات العائدة فور وصولها على عدد من البلدات والقرى بريف سري كانيه الجنوبي للاستقرار فيها مجدداً.

وتُعد هذه الرحلة القافلة الثالثة من نوعها ضمن عمليات العودة المنظمة المتتالية التي تشهدها المنطقة؛ إذ سبقتها القافلة الثانية في الثامن من أيلول/سبتمبر الماضي والتي تضم نحو 700 عائلة، بينما سيرت القافلة الأولى في العاشر من آب/أغسطس الفائت وضمت قرابة 400 عائلة، مما يعكس تزايد وتيرة العائلات الراغبة في إنهاء رحلة النزوح والعودة إلى قراها.