تصعيد ميداني في غزة وسط قصف جوي وبحري متواصل

تواصل الغارات الإسرائيلية استهداف مناطق متفرقة في قطاع غزة بفلسطين، ما أسفر عن قتلى وجرحى وتصعيد في القصف الجوي والبحري، فيما أعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة إلى أكثر من 73 ألف قتيل.

مركز الأخبار ـ تشهد مناطق مختلفة في غزة قصفاً متكرراً ونزوحاً متزايداً للسكان، فيما تتفاقم الأوضاع الإنسانية مع تراجع الخدمات الأساسية وصعوبة وصول فرق الإنقاذ، في ظل تحذيرات أممية من انهيار شامل للبنية المدنية.

قُتل فلسطيني وأصيب اثنان آخران اليوم الأحد 23 آب/أغسطس، جراء غارة لطيران القوات الإسرائيلية على محيط شارع صلاح الدين، وسط قطاع غزة حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية إلى أن آليات القوات الإسرائيلية أطلقت النار بكثافة باتجاه منازل الفلسطينيين في مدينة حمد شمال مدينة خان يونس، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، وفي شمال القطاع أفاد شهود عيان بأن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار والقذائف باتجاه مراكب الصيادين وساحل مدينة غزة، دون الإبلاغ عن إصابات.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع إلى 73 ألفا و420 قتيلاً و174 ألفا و369 مصاباً، لافتةً في تقريرها الإحصائي اليومي إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات.

ولا تزال الحصيلة المعلنة غير شاملة للضحايا العالقين تحت الأنقاض وفي المناطق التي تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليها، وإلى جانب الخسائر البشرية ومعظمها من النساء والأطفال، أتت الهجمات الإسرائيلية على نحو 90 في المئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.

وأوضحت الوزارة أن حصيلة الضحايا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر 2025 ارتفعت إلى ألف و286، فيما بلغ عدد الإصابات 4 آلاف و257، إضافة إلى انتشال جثامين 813 شخصا.