تركيا تنسحب من اتفاقية اسطنبول لحماية المرأة من العنف
انسحبت تركيا من اتفاقية اسطنبول لمناهضة الاعتداء على المرأة والعنف المنزلي

مركز الأخبار ـ .
أعلنت تركيا فجر اليوم السبت 20آذار/مارس، انسحابها رسمياً من اتفاقية المجلس الأوروبي لمناهضة الاعتداء على المرأة والعنف المنزلي المعروفة باسم "اتفاقية إسطنبول".
وجاء ذلك من خلال مرسوم رئاسي حمل الرقم (9)، صدر عن الرئيس رجب طيب أردوغان، ونشر في الجريدة الرسمية.
وأبدت تركيا نيتها في الانسحاب من الاتفاقية في آب/أغسطس 2020، الأمر الذي فتح الباب أمام تظاهرات نسائية رافضة لذلك في عدة ولايات تركية.
وكانت تركيا قد وقعت على الاتفاقية في عام 2011، ودخلت حيز التنفيذ في آب/أغسطس 2014, وتعهدت بموجبها بمنع العنف المنزلي والتصدي له قضائياً، والحد منه وتعزيز المساواة.
واتفاقية اسطنبول هي اتفاقية مناهضة للعنف ضد المرأة، أبرمها المجلس الأوروبي وفتح باب التوقيع عليها في 11 أيار/مايو 2011 بمدينة إسطنبول.
وتهدف إلى مواجهة العنف بجميع أشكاله، كالزواج القسري والعنف الجنسي والإجهاض والتعقيم القسري، إضافة لتشويه الأعضاء التناسلية للإناث، والاغتصاب والعنف النفسي والإساءة بكل أشكالها والعنف الجسدي.
وقعت عليها 45 دولة، من بينها المجلس الأوروبي، بينما امتنعت عن التوقيع كل من روسيا وأذربيجان، وصادقت عليها الدول الموقعة باستثناء 13 دولة.
وبحسب وكالة "بيانيت" المختصة بحقوق الإنسان في تركيا، فإنه في عام 2020 قتلت 253 امرأة وتعرضت 714 امرأة للتعنيف.