تقرير جديد يكشف تصاعد الاقتتال العائلي والعشائري في مختلف المدن السورية

كشف تقرير جديد للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن تصاعد لافت في حوادث الاقتتال العائلي والعشائري خلال الأسبوع الأول من تموز/يوليو الجاري، مسجلاً ست مواجهات دامية في ثلاثة مدن سورية تسببت بمقتل 11 شخصاً وإصابات إضافية بين المدنيين.

مركز الأخبار ـ تصاعدت خلال الأيام الأخيرة حوادث الاقتتال العائلي والعشائري في عدد من المناطق السورية، في ظل استمرار حالة الفوضى الأمنية وانتشار السلاح، ما ينعكس سلباً على السلم الأهلي ويزيد من معاناة المدنيين.

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأسبوع الأول من تموز/يوليو الجاري، ست حالات اقتتال في ثلاث مدن هي حلب والحسكة ودير الزور، أسفرت عن وقوع 11 ضحية بين قتيل وجريح إضافة إلى إصابات أخرى بين المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وأوضح المرصد اليوم الأربعاء الثامن من تموز/يوليو أن تصاعد هذه الحوادث يشير إلى تنامي مظاهر العنف المجتمعي والعشائري في عدد من المناطق السورية، في ظل ضعف آليات ضبط السلاح وتسوية النزاعات بالطرق القانونية، الأمر الذي يفاقم المخاطر على المدنيين ويهدد الاستقرار المحلي.

وأكد المرصد السوري أن استمرار حالة الفوضى الأمنية وغياب الحلول الجذرية للخلافات العائلية والعشائرية ينذر بمزيد من الضحايا، ويستدعي تحركاً عاجلاً لحماية المدنيين والحفاظ على السلم الأهلي في مختلف المناطق السورية.