سيما بينا تفوز بجائزة "بيتا" السادسة عشر للآداب والفنون الإيرانية

كرّمت جامعة ستانفورد أكثر من ستة عقود من العطاء الفني والبحثي للمغنية الإيرانية سيما بينا، مشيدةً بجهودها الدؤوبة في توثيق وصون الموسيقى الفولكلورية في إيران.

مركز الأخبار ـ منح مركز الدراسات الإيرانية بجامعة ستانفورد النسخة السادسة عشرة من "جائزة بيتا للآداب والفنون الإيرانية" للمغنية والملحنة والباحثة في الموسيقى المناطقية (الفولكلورية) سيما بينا؛ حيث أُقيم حفل تسليم الجائزة أمس السبت 7 تشرين الأول/نوفمبر في حرم الجامعة.

وقد أشاد القائمون على الجائزة بمسيرتها الفنية الممتدة لأكثر من ستة عقود، وثمّنوا دورها البارز في جمع وتوثيق وحفظ التراث الموسيقي الفولكلوري لمختلف المناطق الإيرانية، كما سلّط التعريف الرسمي لجامعة ستانفورد الضوء على أبحاثها الميدانية في الألحان المناطقية، ولا سيما الكردية والبلوشية والمساعي التي بذلتها لنقل هذا الإرث الموسيقي إلى الأجيال القادمة.

ولم تقتصر الإشادة على أبحاثها فحسب، بل تطرقت الجامعة أيضاً إلى جهودها التعليمية في مجال موسيقى النساء خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي والتي واصلتها رغم القيود الصارمة التي كانت فرضت على النشاط الموسيقي للمرأة في إيران خلال تلك الفترة.

وتُجدر الإشارة إلى أن "جائزة بيتا" تُمنح سنوياً منذ عام 2008 للشخصيات الفنية والثقافية الإيرانية صاحبة الإنجازات المرموقة في مجال الفن والثقافة المرتبطة بإيران، وتضم قائمة الحائزين عليها سابقاً قامات بارزة مثل: سيمين بهبهاني، ومحمد رضا شجريان، وبهرام بيضائي، وكيهان كلهر، وشهرام ناظري، وبَريسا.