نسرين ستوده تتوج بجائزة سكوت كروسبي لحقوق الإنسان 2026
نالت المحامية الإيرانية نسرين ستوده جائزة "سكوت كروسبي لحقوق الإنسان" لعام 2026، تكريماً لمسيرتها الممتدة لعقدين في الدفاع عن المرأة واستقلال مهنة المحاماة.
مركز الأخبار ـ تُمنح جائزة "سكوت كروسبي لحقوق الإنسان"، من قِبل الرابطة الأوروبية للمحامين الجنائيين للأفراد المتميزين بالتزامهم الاستثنائي في الدفاع عن سيادة القانون واستقلال مهنة المحاماة.
حصلت المحامية الإيرانية والمدافعة عن حقوق الإنسان نسرين ستوده على جائزة سكوت كروسبي لحقوق الإنسان لعام 2026، تقديراً لمسيرتها الممتدة لأكثر من عقدين في الدفاع عن الحقوق الأساسية وحقوق المرأة واستقلال مهنة المحاماة.
وجاء التكريم خلال المؤتمر الخريفي لرابطة المحامين الجنائيين الأوروبيين في العاصمة الألبانية تيرانا، فيما تسلمت ابنتها نيما خندان الجائزة نيابة عنها. وأعلنت رابطة المحامين الجنائيين الأوروبيين أن الجائزة مُنحت لنسرين ستوده تقديراً لجهودها منذ أكثر من عقدين من العمل في الدفاع عن الحقوق الأساسية، وحقوق المرأة، واستقلال مهنة المحاماة، والحق في الدفاع، والمحاكمة العادلة.
وخلال مسيرتها المهنية مثّلت نسرين ستوده عدداً من النشطاء السياسيين والصحفيين والنساء المناهضات للحجاب الإلزامي وأفراد الأقليات العرقية والدينية، فضلاً عن عدد من المحكوم عليهم بالإعدام، كما واجهت خلال السنوات الماضية الاعتقال والسجن وقيوداً قضائية ومهنية بسبب نشاطها الحقوقي.
وتُمنح هذه الجائزة التي سُميت تيمناً بسكوت كروسبي، المحامي الاسكتلندي والمدافع عن حقوق الإنسان الذي توفي عام 2020، من قبل الرابطة الأوروبية للمحامين الجنائيين للأشخاص الذين أظهروا التزاماً وتفانياً بارزين في الدفاع عن حقوق الإنسان واستقلال مهنة المحاماة وسيادة القانون.
وشهد الحفل حضور مارغريت ساتيرثويت، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية باستقلال القضاة والمحامين، التي أكدت أهمية دعم المحامين المستقلين والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وكانت الرابطة الأوروبية للمحامين الجنائيين قد أعلنت سابقاً أن حفل توزيع الجائزة سيقام في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر ضمن فعاليات مؤتمرها الخريفي في تيرانا. وفي معرض تقديمها لنسرين ستوده، أشارت الرابطة إلى سجلها الطويل في الدفاع عن الحق في المحاكمة العادلة واستقلال مهنة المحاماة، فضلاً عن الضغوط القضائية التي تعرضت لها هي وأفراد أسرتها.