نساء روج آفا يطالبن بالاعتراف الدستوري بـ YPJ ويؤكدن بأنها تمثل قوة جميع النساء
جدّدت نساء روج آفا تأكيدهن على دعم وحدات حماية المرأة (YPJ)، مشددات على ضرورة الاعتراف بها دستورياً وقانونياً في سوريا الجديدة، تقديراً للدور الذي لعبته في حماية النساء ومواجهة الإرهاب داعش.
نغم جاجان
قامشلو ـ على مدى خمسة عشر عاماً، خاضت وحدات حماية المرأة (YPJ) نضالاً واسعاً دفاعاً عن حرية النساء ووجودهن وكرامتهن، ورغم الإنجازات العسكرية والسياسية التي حققتها هذه القوات والدور الذي لعبته في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي فإن الحكومة السورية المؤقتة لا تعترف بها بوصفها قوة عسكرية نسائية مستقلة.
في هذا السياق، أعلنت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والمنظمات النسائية في روج آفا، في 26 نيسان/أبريل، إطلاق حملة تضامن مع وحدات حماية المرأة تحت شعار "كلنا YPJ.. وYPJ تمثلنا"، حيث لاقت هذه الحملة تضامناً واسعاً من مختلف مدن روج آفا وبلدان شرق الأوسط وشمال أفريقيا واوروبا.
"YPJ ناضلت من أجل الحقوق والحرية وأصبحت قوة النساء"
أشارت نشمية عبدالله من مدينة قامشلو في روج آفا إلى الدور الريادي التي لعبته وحدات حماية المرأة خلال ثورة روج آفا قائلة "على مدى خمسة عشر عاماً خاضت YPJ نضالاً استثنائياً من أجل حقوق النساء وحريتهن، ومن خلال مشاركتها في المجال العسكري أثبتت أن المرأة قادرة على حماية وجودها وأداء دور مؤثر في مختلف المجالات، وقد تمكنت مقاتلات وقائدات YPJ، بإرادتهن القوية، من مواجهة تنظيم داعش والانتصار عليه".
ومن الضروري أن تدعم نساء العالم هذه القوة كما وضحت وأن "تواصلن النضال من أجل تثبيت مكانتها في الدستور السوري الجديد"، كما يجب "سنّ قوانين تكفل حماية النساء فـ YPJ تمثل قوة جميع النساء، وقد ساهمت في كسر العقلية الذكورية السائدة".
ودعت نشمية عبد الله جميع نساء العالم إلى التعبير عن تضامنهن مع وحدات حماية المرأة والنهوض إلى الساحات دعماً لها.
"ستبقى YPJ حتى النهاية"
من جانبها، عبرت عبلة أحمد دعمها لوحدات حماية المرأة، مؤكدةً أهمية امتلاك النساء للقوة والثقة بالنفس "سنواصل دائماً دعم النساء، ومن الضروري أن تتمكن النساء من جميع المكونات من حماية وجودهن بإرادة وقوة مشتركتين، وأنا كامرأة عربية أدعم YPJ لأنها أثبتت حضورها في أصعب الظروف، وستبقى YPJ موجودة دائماً لأنها تمثل جميع النساء".
"يجب أن يكون للنساء دور في عملية الاندماج الديمقراطي"
أما جيهان علي فأكدت على أهمية الحفاظ على وجود وحدات حماية المرأة دستورياً في سوريا "القوة التي هزمت داعش كانت YPJ، ومن الضروري أن تتحد النساء من مختلف المكونات وأن تحافظن على المكاسب التي حققنها خلال سنوات طويلة من النضال".
وأضافت "الحكومة المؤقتة لا تتقبل دور النساء لأنها تخشى قوتهن وإرادتهن لذلك يجب أن يكون للمرأة دور أساسي في عملية الاندماج الديمقراطي، وأن تكون YPJ جزءاً من هذه العملية، كما ينبغي أن تحصل على مكانها دستورياً وقانونياً، لأنها الجهة القادرة على ضمان وجود النساء وحقوقهن في سوريا الجديدة".
"يجب الاعتراف بقوة YPJ عالمياً"
بدورها، بينت سوزان أحمد، وهي من مدينة عفرين، أن وحدات حماية المرأة تمثل هوية النساء وقوتهن "ينبغي أن تحظى YPJ بالاعتراف والدعم على مستوى العالم، فقد تأسست في بدايات ثورة روج آفا بهدف حماية وجود النساء وحريتهن وإرادتهن. نحن جميعاً نمثل YPJ، ومن الضروري أن تعترف الحكومة المؤقتة بها رسمياً".