نساء أفغانيات يواصلن النضال من أجل الحقوق رغم القيود

تحدت ناشطات أفغانيات القيود الأمنية وعقدن اجتماعاً بالبيوت نظمته شبكة حرية المرأة، بهدف تعزيز الوعي بالحقوق ومواجهة العزلة، داعيةً الأمم المتحدة لتقديم دعم عملي يتجاوز التعاطف صوناً لحق الفتيات في التعليم، العمل، والمشاركة في المستقبل.

مركز الأخبار ـ أعلنت شبكة حرية المرأة الأفغانية، عن عقد اجتماع تحت شعار "المرأة الأفغانية، صوت الأمل وسط المصاعب"، وذلك بحضور عدد من النساء استكمالاً لبرامج الشبكة التعليمية والتوعوية.

يهدف برنامج الشبكة التعليمية والتوعوية إلى تعزيز وعي النساء بحقوقهن الأساسية، وتقوية ثقتهن بأنفسهن، وتوسيع نطاق التضامن والدعم المتبادل، وخلق منصة للنقاش حول أوضاع النساء والفتيات في أفغانستان.

وتؤكد الشبكة أن المرأة الأفغانية لا تزال تواجه قيوداً واسعة النطاق في مجالات مثل التعليم والعمل وحرية التنقل والمشاركة الاجتماعية، وأن عضوات الشبكة يسعين إلى الحفاظ على التواصل بين النساء وتوفير منصة للتضامن والدفاع عن حقوقهن من خلال عقد اجتماعات تعليمية وبرامج توعوية، فضلاً عن دعم الاحتجاجات المدنية.

وبحسب الشبكة، تُعقد هذه البرامج في مواقع مختلفة وفي بعض الحالات في منازل أعضائها، على الرغم من القيود المالية والمشاكل القائمة والمخاوف الأمنية، مؤكدةً على ضرورة ألا تُسكت هذه القيود أصوات النساء أو تزيد من عزلتهن، وأن الجهود المبذولة لرفع مستوى الوعي والدفاع عن حقوق المرأة الأساسية يجب أن تستمر.

ودعت الشبكة الأمم المتحدة ولا سيما هيئة الأمم المتحدة للمرأة، والمقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في أفغانستان، وغيرها من المؤسسات الدولية، إلى إيلاء المزيد من الاهتمام لأوضاع الناشطات داخل أفغانستان والدول المجاورة، وتسليط الضوء بشكل أكبر على روايات النساء داخل أفغانستان، ومواصلة الاهتمام بأنشطتهن المدنية وجهودهن التعليمية واحتجاجاتهن وتجاربهن اليومية.

ووفقاً لأعضاء الشبكة، فإن نشر روايات النساء وتقاريرهن وبياناتهن ورسائل احتجاجهن يمكن أن يوفر الأساس اللازم لإيصال مطالبهن إلى الرأي العام وهيئات صنع القرار الدولية. وخلصت شبكة حرية المرأة إلى التأكيد على أن النساء والفتيات الأفغانيات لا يحتجن فقط إلى التعاطف، بل يرغبن أيضاً في الدعم العملي والأمن والحصول على التعليم والحق في العمل والحرية وفرصة المشاركة في مستقبل بلادهن.