نداء مشترك من 80 امرأة من أجل السلام والديمقراطية

أعلنت النساء اللواتي وقعن على النداء الذي يحمل عنوان "نتحدث عن المستقبل معاً" أنهن سيعقدن مؤتمراً للسلام والديمقراطية في أنقرة، في الفترة ما بين 31 تشرين الأول/أكتوبر و1 تشرين الثاني/نوفمبر.

مركز الأخبار ـ خلال مؤتمر صحفي، دعت 80 امرأة إلى عقد مؤتمر للسلام والديمقراطية، مؤكدات أن "النضال المشترك بقيادة النساء هو الطريق لتقييم الواقع الجديد، وتفعيل مشاركتنا العملية لبناء مستقبلنا المشترك".

عقدت مجموعة من النساء، تضم مدافعات عن حقوق الإنسان، وصحفيات، وسياسيات، وأكاديميات، مؤتمراً صحفياً اليوم الإثنين 21 أيلول/سبتمبر في منطقة بيوغلو، للدعوة إلى مؤتمر السلام والديمقراطية تحت عنوان "نتحدث عن المستقبل معاً".

وألقت الأكاديمية والسياسية فيليز كيريستيسي أوغلو الكلمة الافتتاحية، مستذكرةً يوم 21 أيلول المصادف اليوم العالمي للسلام، قائلةً "يمكن للناس ذوي الهويات والأفكار المختلفة أن يعيشوا معاً على قدم المساواة وبحرية"، متسائلةً "لماذا لا نستطيع الحوار رغم اختلاف أفكارنا؟ لماذا لا نستطيع العيش معاً باحترام؟ لماذا لا ينبغي أن تبقى هوياتنا مهددة؟"

وأعلن البيان المشترك الذي أصدر من قبل 80 امرأة، من بينهن ممثلات عن الحركات النسائية والسياسة والأوساط الأكاديمية والثقافة والفنون وحركة حقوق الإنسان، بعنوان "نتحدث معاً عن المستقبل"، عن عزمهن عقد مؤتمر في أنقرة في الفترة ما بين31 تشرين الأول/ أكتوبر و 1 تشرين الثاني/نوفمبر.

 

المواضيع الرئيسية الذي سيتناولها المؤتمر

وقد ذكر البيان المواضيع الرئيسية للمؤتمر، مثل دور المرأة في حل القضية الكردية، وبناء سلام مستدام، والنضال الاجتماعي ضد عنف الذكوري، والنضال المشترك للمرأة من أجل مستقبل متساوٍ وحر.

وأكد البيان في ختامه "في هذا العصر الذي تُتخذ فيه خطوات لإنهاء الصراع المستمر منذ عقود، يُعدّ حلّ القضية الكردية بسلام دائم مسألة وجودية لمجتمعنا، ولا يمكن تحقيق مشاركة متساوية لنا جميعاً في رسم ملامح حياتنا المشتركة إلا من خلال نضال مشترك، نحن النساء القوة الدافعة لهذا النضال، نرغب في مناقشة كيفية تقييمنا للوضع الجديد، وكيفية مشاركتنا في هذه العملية من خلال ممارساتنا الحياتية، وكيفية بناء مستقبلنا المشترك".