ناشطة تتعرض للضرب على يد قوات الأمن داخل السجن
كشفت عائلة الناشطة فيدا رباني عن تعرضها للعنف جسدي وضرب مبرح على يد قوات الأمن، مؤكدة أن آثار الكدمات بدت واضحة على جسدها نتيجة رفضها ارتداء الحجاب الإلزامي.
مركز الأخبار ـ يتعرض السجناء لاعتداءات جسدية وضرب مبرح داخل مراكز الاحتجاز، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية التي تجرّم التعذيب والمعاملة القاسية، ما يعكس حجم العنف الممارس ضدهم ويثير مخاوف جدية بشأن أوضاع حقوق الإنسان داخل السجون.
نشرت عائلة الناشطة فيدا رباني على موقع التواصل الافتراضي "إنستغرام" منشوراً كشفت فيه عن تعرضها لعنف جسدي وضرب مبرح على يد قوات الأمن، مشيرةً إلى أنها محتجزة حالياً في سجن تونكابون.
وأكدت العائلة أنها تمكنت من زيارتها يوم السبت الماضي، وقد بدت آثار الكدمات واضحة وكثيرة على جسدها نتيجة رفضها ارتداء الحجاب الإلزامي، إذ تعرضت للضرب المبرح وشُدَّ شعرها بعنف.
وقال حميد رضا أميري، زوج فيدا رباني، إنها لجأت إلى صنع سوار من حفنة من شعرها المنتوف "لقد صنعت سواراً من شعرها، وإلى جانب الكدمات البارزة على يدها، كان المشهد غريباً ومروعاً".
وكانت الصحفية والسجينة السياسية السابقة فيدا رباني من بين الموقعين على البيان الذي أصدره سبعة عشر ناشطاً سياسياً ومدنياً، في 28 كانون الثاني/يناير الجاري، وجاء هذا البيان في أعقاب أحداث دامية، حين نفذت قوات الأمن التابعة للجمهورية الإسلامية عملية قمع غير مسبوقة ضد المحتجين، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، وقد حمّل الموقعون المرشد الأعلى علي خامنئي المسؤولية المباشرة عن تلك المجازر، مطالبين بضرورة محاكمة المسؤولين الذين أصدروا الأوامر ونفّذوا هذه الحملة القمعية المميتة.
كما أكد البيان أن ما جرى جريمة سياسية وإنسانية تستوجب المساءلة الدولية، وبعد نشر البيان، شنت السلطات حملة اعتقالات واسعة طالت عدداً من الموقعين، من بينهم فيدا رباني، التي أصبحت رمزاً لمعاناة الصحفيين والناشطين في مواجهة القمع الممنهج.