ناشطة فلسطينية تشيد بدور YPJ وتدعو للاعتراف بها

أعربت الناشطة الفلسطينية سعاد عبد الرحمن، عن تضامنها مع وحدات حماية المرأة (YPJ)، مؤكدةً أن حضور النساء في ميادين المواجهة يعكس قدرة المرأة على تحمّل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في الدفاع عن القيم الإنسانية في مواجهة العنف والتطرف.

مركز الأخبار ـ تتوالى رسائل الدعم لوحدات حماية المرأة، في وقت تؤكد فيه جهات نسوية وحقوقية أن الاعتراف بدور هذه الوحدات بات ضرورة ملحّة ضمن أي مقاربة تتعلق بالأمن المجتمعي وتمكين النساء.

وجّهت الناشطة الفلسطينية سعاد عبد الرحمن، المقيمة في لبنان والفاعلة في مجالي العمل النسوي والعلاقات الخارجية، اليوم الجمعة الثامن من أيار/مايو، رسالة دعم لوحدات حماية المرأة (YPJ)، جاء في نصها "إن هذه التجربة تتجاوز كونها إطاراً عسكرياً لتشكل نموذجاً متقدماً لدور المرأة في حماية المجتمع وصون كرامته، كما أن حضور النساء في ميادين المواجهة لم يكن حدثاً عابراً، بل دليلاً على قدرة المرأة على تحمل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في الدفاع عن القيم الإنسانية في مواجهة العنف والتطرف.

إن أي محاولة لتجاهل دور وحدات حماية المرأة أو التقليل من أهميتها في أي مسار سياسي قادم، تمثّل إقصاءً غير مبرر لنضال النساء وتضحياتهن، ومن هنا أؤكد على ضرورة الاعتراف بوحدات حماية المرأة كجزء أساسي من أي صيغة مستقبلية، مع احترام خصوصيتها كإطار نسوي مستقل يعكس إرادة النساء وخياراتهن.

ومن موقعي في العمل العام، أرى أن إشراك النساء في منظومات الحماية وصنع القرار ليس مطلباً ثانوياً، بل هو حق أصيل يرتبط بمبادئ العدالة والمساواة، وعليه أدعو القوى النسائية والحقوقية إلى توحيد الجهود من أجل تثبيت هذا الحق، وضمان حضوره في أي تسوية قادمة، بما يعبّر عن الدور الحقيقي للنساء في بناء مجتمعات أكثر إنصافاً وتوازناً".