مؤتمر مخمور... تقييم شامل وخطة عمل للعامين المقبلين
عقد مخيم الشهيد رستم جودي (مخمور) مؤتمره الرابع بمشاركة 470 مندوباً، حيث ناقش المجتمعون الوضع السياسي والتنظيمي خلال خمسة أيام من الحوار المكثف، ليختتم المؤتمر بانتخاب رئاسة مشتركة جديدة وإقرار جملة من القرارات التي تحدد مسار العمل للمرحلة المقبلة.
مخمور ـ وصف المؤتمر الرابع لمخيم اللاجئين الشهيد رستم جودي (مخمور) بمحطة مفصلية لتعزيز البنية المجتمعية وتنظيمها، وذلك في الأول من حزيران، تحت شعار "الاشتراكية القومية ـ الدولة على طريق الانهيار، والاشتراكية الديمقراطية على طريق الانتصار".
شهد المؤتمر الذي استمر لخمسة أيام، بمشاركة 470 مندوباً، نقاشات مكثفة حول الوضع السياسي والتنظيمي ومسار العمل خلال العامين الماضيين، ليُختتم بنتائج وقرارات وُصفت بالناجحة.
وقد شكّلت تقييمات القائد عبد الله أوجلان والدفاع عن مكتسبات المخيم محوراً رئيسياً في أعمال المؤتمر. وفي اليوم الخامس، وبعد انتخاب الرئاسة المشتركة الجديدة، أُعلن البيان الختامي. وأسفرت الانتخابات عن اختيار هزار نريخي وبدران بيراني كرئيسين مشتركين لمجلس الشعب.
"الأول من حزيران تاريخ يحمل دلالته الخاصة"
وأكدت الرئيسة المشتركة المشترك الجديدة هزار نريخي على رمزية توقيت المؤتمر "انعقاد المؤتمر في الأول من حزيران لم يكن حدثاً عادياً بالنسبة لنا. فقد أجرينا خلاله تقييماً شاملاً لعمل العامين الماضيين، وللرؤى القيادية والتنظيمية، ووقفنا بدقة على واقع المخيم. وعلى مدى خمسة أيام، حدّدنا النواقص التي ظهرت خلال الفترة الماضية، وناقشنا الصعوبات التي واجهتنا، ورسمنا ملامح مسار العمل المقبل".
"لقضية المحورية للمؤتمر كانت وضع القيادة"
وحول مسار "السلام والمجتمع الديمقراطي" الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان توضح "نعيش في مرحلة تتصاعد فيها ملامح حرب عالمية ثالثة، وفي المقابل تستمر جهود القيادة وحركتنا رغم كل الظروف. نحن في مخيم مخمور كنّا جزءاً من هذا النضال طوال ثلاثين عاماً من اللجوء، وكان إخلاصنا للقيادة والحركة والشهداء هو أساس وجودنا. لذلك، كان وضع القيادة والمسار السياسي محوراً رئيسياً في مؤتمرنا، حيث أجرينا تقييماً نقدياً عميقاً، ووضعنا خطة عمل واضحة للعامين المقبلين".
"المرأة كانت في صدارة المؤتمر"
وأكدت هزار نريخي أن حضور المرأة كان لافتاً وقوياً "برز صوت المرأة وإرادتها في أعلى مستويات النقاش كانت النساء في مقدمة الحوار حول القيادة، المسار السياسي، الشباب، والواقع المجتمعي. يمكن القول إن المؤتمر انعقد بقيادة النساء، وقد تجلّت قوة المرأة وإرادتها بشكل واضح".
وتابعت "اختيارنا أنا وزميلي بدران كرئيسين مشتركين كان مسؤولية كبيرة وشرفاً عظيماً. لقد منحنا المجتمع ثقته، وواجبنا أن نكون على قدر هذه الثقة. اتُّخذت في المؤتمر قرارات مهمة، ومهمتنا الأساسية الآن هي تنفيذها. ووفق رؤية المؤتمر، سنعمل خلال العامين المقبلين لنكون جديرين بالقيادة وتضحيات الشهداء".