مؤسسة عوائل الشهداء تطالب بتحقيق مستقل في وفيات سجناء كوباني

أدانت مؤسسة عوائل الشهداء في كوباني بروج آفا، الانتهاكات التي رافقت التوترات الأخيرة في المدينة، مؤكدةً رفضها الاعتقالات العشوائية والإهانات التي طالت المدنيين، ومطالبةً بتحقيق مستقل في حادثة الحريق التي أودت بحياة تسعة سجناء.

مركز الأخبار ـ تتصاعد التوترات في مدينة كوباني على خلفية أحداث أمنية شهدتها المدينة وسط اعتقالات وانتهاكات بحق المدنيين، أعقبتها احتجاجات داخل سجن كوباني.

تسببت الأحداث التي شهدتها مدينة كوباني على خلفية مقتل المقاتل سامي سيخموس حسو ويعرف باسم "سيبان حزني"، مساء أمس الجمعة 11 أيلول/سبتمبر، في اندلاع حريق داخل سجن كوباني، الذي اسفر بدوره عن فقدان تسعة أشخاص لحياتهم وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

وفي أعقاب ذلك أصدرت مؤسسة عوائل الشهداء في مدينة كوباني اليوم السبت الثاني عشر من أيلول/ٍسبتمبر، بياناً تناولت فيه ملابسات ما جرى وموقفها من التطورات جاء فيه "ندين الممارسات التي شهدتها مدينتنا مساء أمس، من اعتقالات عشوائية وترهيب للمدنيين وإهانات عنصرية تمسّ كرامة أهلنا وهويتهم الكردية".

وأكد البيان أن قافلة من قوات الأمن من محافظة حلب وصلت إلى كوباني ليلة أمس، وجابت شوارع المدينة، واعتقلت مدنيين بشكل تعسفي، مشدداً على أنه لا يوجد أي مبرر أمني يبرر هذه الانتهاكات والإهانات.

 

احتجاجات السجناء ومأساة الحريق

وأوضح البيان أن ما جرى داخل السجن بدأ عندما نظّم عدد من السجناء احتجاجاً داخل المركز، حيث قاموا بإضرام النار في المهاجع اعتراضاً على محاولة قوات الأمن، نقلهم قسراً من سجن المدينة إلى موقع آخر خارجها. ووفقاً للبيان أدت هذه الحادثة إلى وفاة تسعة سجناء، فيما تعرض عدد كبير منهم للاختناق نتيجة الدخان.

وحمّلت مؤسسة عوائل الشهداء قيادة قوات الأمن مسؤولية سلامة المحتجزين، مؤكدةً أن حياة أبنائهم ليست أمراً هيناً "يجب إجراء تحقيق مستقل وشفاف في الوفيات والانتهاكات، ونشر نتائج التحقيق للعموم، ومحاكمة جميع المسؤولين بغض النظر عن رتبهم، وتقديم ضمانات بعدم تكرار هذه الأعمال".