مسيرة حاشدة في الحسكة تطالب بتطبيق "حق الأمل" للقائد أوجلان

بمشاركة مئات النساء في مسيرة حاشدة، جددت المشاركان المطالبة بإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وتحقيق "حق الأمل" له، مؤكدات أن الحرية لا تتجزأ، والسلام الحقيقي لا يمكن أن يُبنى على الظلم، بل يقوم على العدالة والاعتراف المتبادل".

الحسكة- تجددت الدعوات إلى تطبيق "حق الأمل" للقائد عبد الله أوجلان خلال مسيرة حاشدة شاركت فيها مئات من النساء، حيث طالبن الدولة التركية باتخاذ خطوات جادة في مسار عملية السلام، مؤكدات أن القائد أوجلان هو الشخص الوحيد القادر على نقل الأزمة إلى حل سلمي وسياسي.

وانطلقت المسيرة، التي نظّمها مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية… سيتحقق حق الأمل"، اليوم الأربعاء 22نيسان/أبريل، بمشاركة النساء من الحسكة وتل تمر والدرباسية وزركان، إضافة إلى مخيمي سري كانيه وواشوكاني، حيث طالبن بتطبيق "حق الأمل" للقائد عبد الله أوجلان.

وبدأت المسيرة من دوار الحمامة " "Kevokê، قبل أن تتحول إلى تجمع جماهيري في دوار الشهيد سرحد، ورفعت المشاركات أعلام مؤتمر ستار وصور القائد أوجلان، إلى جانب لافتات كُتب عليها "المرأة، الحياة، الحرية… سيتحقق حق الأمل".
 

 "تركيا تماطل في دفع عملية السلام"

وقالت عضوة تنسيقية مؤتمر ستار في زركان ميليا مانو إن قضية عبد الله أوجلان ليست قضية فرد، بل قضية شعب محروم من حقوقه، مضيفة "إن الصوت الذي حاولت السلطة إسكاته أصبح أقوى اليوم. تركيا لم تُظهر الجدية الكافية تجاه عملية السلام، إذ تواصل اتباع سياسة المماطلة في تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان المتعلقة بقضية أوجلان، وخاصة ما يرتبط بحق الأمل. هذا النهج لا يدل فقط على غياب الإرادة السياسية، بل يؤثر سلباً أيضاً على فرص التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم في المستقبل".

 

"العزلة لم تُضعف النضال"

وأكدت ميليا مانو أن سنوات العزلة لم تضعف فكر القائد أوجلان ولم تُطفئ شعلة نضاله، بل على العكس، زادت من حضوره وعززت إرادة الشعب للتمسك بحريته، مضيفة "نحن هنا لنقول بوضوح إن الحرية لا تتجزأ، والسلام الحقيقي لا يمكن أن يُبنى على الظلم، بل على العدالة والاعتراف المتبادل. نحن لا نطالب بشيء مستحيل، بل بحق إنساني مشروع."


"تشديد العزلة يعيق السلام"

وشددت على أن تحقيق السلام وبناء مجتمع ديمقراطي ممكنان بقيادة القائد أوجلان، مشيدة بفكره وفلسفته التي انتشرت في جميع أنحاء العالم، وقالت " نحن نسير وفق هذا الفكر ونطالب بحياة كريمة وديمقراطية"، مشيرة إلى إن تشديد العزلة يعرقل مسار السلام.

وفي ختام حديثها، اعتبرت أن المؤامرة التي تستهدف روجافا وخاصة الشعب الكردي، هي امتداد لمؤامرة دولية ضد القائد أوجلان، داعية الدولة التركية إلى اتخاذ خطوات نحو السلام وتنفيذ حق الأمل " القائد هو الشخص الوحيد القادر على نقل الأزمة إلى حل سلمي وسياسي، لذلك نطالب بتطبيق هذا الحق. اليوم هو يوم النضال والمقاومة وحماية وجودنا من الإبادة".