مصير مدونة أفغانية ما يزال مجهولاً بعد أسبوع من اعتقالها

تتواصل حالة الغموض حول مصير المدونة الأفغانية خاطرة جامي، التي اختفت منذ اعتقالها قبل أسبوع في هرات، وسط انقطاع تام لنشاطها الرقمي وغياب أي معلومات عن مكان احتجازها أو وضعها الصحي.

مركز الأخبار ـ تشير مصادر محلية في ولاية هرات بأفغانستان، إلى أن المدونة وبائعة الكتب عبر الإنترنت خاطرة جامي ما تزال في عداد المفقودين منذ اعتقالها قبل أسبوع على يد حركة طالبان، وهي جماعة مسؤولة عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وفرض قيود صارمة على النساء في أفغانستان. وحتى الآن، لا تتوفر أي معلومات رسمية حول مكان احتجازها أو وضعها الصحي.

بحسب التقارير، اختفت المدونة الأفغانية خاطرة جامي بعد أن أوقفتها طالبان الأسبوع الماضي، لتتوقف بعدها كل نشاطاتها الرقمية، إذ حُذفت صورها ومقاطع الفيديو من حسابها على "إنستغرام"، كما انقطع تواصلها مع متابعيها البالغ عددهم نحو 90 ألفاً.

وكانت قد ألمحت قبل اعتقالها إلى احتمال توقفها عن النشر، في ظل سلسلة من الاستدعاءات والتهديدات التي تلقتها بسبب نشاطها على وسائل التواصل الافتراضي.

خاطرة جامي، طالبة علم الاجتماع سابقاً في جامعة هرات، بدأت بيع الكتب عبر الإنترنت بعد منع النساء من الدراسة، ثم أسست بمجهودها الشخصي "المقهى الأسود" ليكون مساحة آمنة للنساء للقراءة والدراسة. غير أن طالبان أغلقت المقهى لاحقاً، قبل أن تعتقلها وتترك مصيرها مجهولاً حتى لحظة كتابة الخبر.