مركز فلسطين لدراسات الأسرى يكشف عن واقع الأسرى في سجون إسرائيل
أفاد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن الإهمال الطبي في السجون الإسرائيلية ليس نهجاً فردياً، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى مضاعفة معاناة الأسرى وتركهم فريسة للأمراض التي تغزو أجسادهم، وتُنهكهم جسدياً ونفسياً، وتزيد من أعبائهم وقسوة السجن عليهم.
مركز الأخبار ـ اعتبر مركز فلسطين لدراسات الأسرى، أن جريمة الإهمال الطبي، إحدى أخطر الأدوات التي تقتل بها إسرائيل الأسرى داخل السجون، في ظل معاناة أكثر من 1500 أسير من ظروف صحية سيئة، بينهم العشرات ممن صُنّفت أمراضهم بالخطيرة، ويتعرضون للموت البطيء.
أفاد مركز فلسطين لدراسات الأسرى اليوم الثلاثاء 20 تشرين الأول/أكتوبر أن الإهمال الطبي ليس أمراً جديداً أو طارئاً على سجون إسرائيل، بل بدأ منذ إنشاء هذه السجون وتحويلها إلى مراكز للقتل النفسي والجسدي للأسرى، وتسهيل انتشار الأمراض في أجسادهم الضعيفة، بينما تضاعفت هذه الجريمة، لافتاً إلى أنه تصاعد خطرها على حياة الأسرى بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
انعدام الرعاية الطبية
وبين أن الأوضاع الصعبة والبائسة داخل السجون، التي تفتقر إلى الحد الأدنى من المقومات الإنسانية والمعيشية والصحية، تُعدّ بيئة خصبة لانتشار الأمراض واستفحالها في أجساد الأسرى، مشيراً إلى أن سلطات السجون لا تقدم في نفس الوقت للمرضى أي رعاية طبية حقيقية أو علاج مناسب، الأمر الذي يزيد من خطورة الأمراض ويجعل التعافي منها مستقبلاً أكثر صعوبة.
وأشار المركز أن الإهمال الطبي في السجون ليس نهجاً فردياً، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى مضاعفة معاناة الأسرى وتركهم فريسة للأمراض التي تغزو أجسادهم، وتُنهكهم جسدياً ونفسياً، وتزيد من أعبائهم وقسوة السجن عليهم، في محاولة لقتلهم ببطء وكسر إرادتهم.
وأوضح أن مئات الأسرى يعانون من أمراض خطيرة، منها السرطان والفشل الكلوي وأمراض القلب وتصلب الشرايين والسكري وارتفاع ضغط الدم وغيرها من الأمراض التي قد لا تمهل الإنسان طويلاً كما توجد حالات عديدة مصابة بأمراض عصبية ونفسية، إلى جانب عدد كبير من الجرحى والمصابين وذوي الإعاقة.