مقتل وإصابة 51 مدنياً جراء القصف والقنص خلال أسبوع في تعز

شهدت الأحياء السكنية والقرى في مدينة تعز تصعيداً عسكرياً دامياً أسفر عن مقتل 9 مدنيين وإصابة 42 آخرين خلال أسبوع واحد، وذلك وفقاً لأحدث الإحصائيات الصادرة عن مكتب شؤون الحصار بالمدينة.

مركز الأخبار ـ يواجه اليمن تصعيداً عسكرياً خطيراً إثر تكثيف الحوثيين هجماتهم الصاروخية وبطائرات مسيرة على المناطق الآهلة بالسكان، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية وسط إدانات واسعة ومخاوف من انهيار جهود التهدئة.

أعلن مكتب شؤون الحصار بمدينة تعز عن مقتل 9 مدنيين وإصابة 42 آخرين جراء عمليات قصف وقنص مكثفة شنها الحوثيين على الأحياء السكنية والقرى في المدينة، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 14 و20 أكتوبر الجاري.

وقال المكتب إن الحصيلة الإجمالية للضحايا بلغت 51 مدنياً خلال أسبوع واحد، وتوزعت الخسائر البشرية على النحو التالي الوفيات: لقيت 6 نساء و3 رجال حتفهم جراء الهجمات، فيما أصيب 42 شخصاً بجروح متفاوتة، بينهم 12 طفلاً، و12 امرأة، و18 رجلاً.

وأكد المكتب أن هذه الاستهدافات المباشرة للمناطق الآهلة بالسكان تمثل تصعيداً "ممنهجاً" وتوثيقاً حياً للاعتداءات المستمرة بحق المدنيين في المدينة، مضيفاً أن غالبية الضحايا فقدوا حياتهم جراء القصف المدفعي والصاروخي الذي طال الأحياء والمنازل، فيما سُجلت إصابات أخرى نتيجة القنص والطيران المسير والألغام.

وأوضح أن هذه الحصيلة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها سكان تعز، في ظل استمرار التصعيد وما يترتب عليه من تهديد مباشر لحياة المدنيين وأمنهم، داعياً السلطات والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين، ووقف ما وصفه بـ "آلة الموت الحوثية"، قبل سقوط المزيد من الضحايا.