مقتل امرأة وإصابة طفليها وزوجها في قصف إسرائيلي على غزة
دخلت الحرب في غزة عامها الرابع، ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، لا يزال القطاع في مرمى قصف القوات الإسرائيلية.
مركز الاخبار ـ أسفر قصف مدفعي للقوات الإسرائيلية في شمال قطاع غزة عن مقتل امرأة وإصابة زوجها وطفليها، وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية نقل الجرحى إلى مستشفى الشفاء لتقلي العلاج.
فقدت أحلام مبارك 30 عاماً لحياتها فيما أصيب آخرون بينهم زوجها وطفليها بجروح مختلفة، اليوم الخميس 8 تشرين الأول/أكتوبر، جرّاء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منزلاً خلف ملعب رياضي في منطقة التوام شمالي قطاع غزة، وفق ما أفادت به وكالات الانباء.
وفي استهداف آخر، أصيب عدد من الفلسطينيين في قصف من طائرة مُسيرة إسرائيلية استهدف محيط شارع 5 شمال مدينة خان يونس جنوب القطاع، وفي أوقات متقاربة استهدفت الرشاشات والآليات الإسرائيلية المناطق الشرقية لمدينة غزة وحيّ التفاح ومخيم جباليا شمالاً مراكز الإيواء القريبة من "الخط الأصفر". وطوال ساعات الليل، سمع فلسطينيون أصوات انفجارات ناتجة من عمليات نسف وتدمير كبيرة شمال شرق مدينة خانيونس.
فيما تواصل القوات الإسرائيلية إغلاق معبر رفح البري أمام حركة إجلاء المرضى والجرحى الذين تنطبق عليهم الشروط والذين أُدرجوا ضمن قوائم السفر المعتمدة، على ما أوردته وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها اليوم، أشارت فيه إلى أن هذا الإغلاق المستمر وغير المبرر يتسبب في حرمان عشرات الحالات الحرجة من المغادرة خلال الأيام الثلاثة المخصصة أسبوعياً لتنسيقات الجرحى والمرضى، مما يربك جداول الإخلاء الطبي المعتمدة.
وذكرت وزارة الصحة أن هذه الإجراءات تُفاقم من معاناة المرضى والجرحى الذين انتظروا أسابيع طويلة للحصول على الموافقات والتنسيقات الأمنية والطبية اللازمة، لافتةً إلى أن التعطيل المتكرر يُهدد حياة المرضى ذوي الأمراض المستعصية والمنقذة للحياة كـ"السرطان والفشل الكلوي والإصابات البليغة"، حيث ينعكس كل يوم تأخير سلباً على استجابتهم للعلاج وفرص شفائهم.
وختمت بأن هذا الإغلاق يستنزف قدرات المستشفيات المحلية المتهالكة أساساً، ويضع الأطقم الطبية أمام تحديات فائقة لاستيعاب حالات تحتاج إلى مراكز تخصصية خارج القطاع، مطالبةً المؤسسات الأممية والهيئات الحقوقية بالضغط العاجل لفتح المعبر بشكل مستدام، وتسهيل خروج الحالات الطارئة دون معوقات أو إبطاء.