مقررة أممية تحذر من "طمس أدلة على جرائم في غزة" جراء عمليات إزالة الأنقاض

أوضحت مقررة أممية أن الأنقاض في قطاع غزة المدمر تُعد جزءاً من مسرح جريمة ومقبرة، وتشكل دليلاً مادياً على ما حدث خلال "حملة قصف وحشية وعبثية استمرت عامين".

مركز الأخبار ـ دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي اليوم الاثنين السابع من أيلول/سبتمبر إلى عدم تحويل عمليات إزالة الأنقاض في مناطق قطاع غزة الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية إلى "وسيلة لطمس آثار" الجرائم.

قالت فرانشيسكا ألبانيزي في بيان إن "عمليات إزالة الأنقاض وسحقها ونقلها في غزة يجب ألا تؤدي إلى إتلاف أدلة على جرائم دولية أو أن تحول دون انتشال رفات البشر والتعرف على هويات أصحابه".

وشددت على أن "الأنقاض في غزة تحتوي على رفات بشر وأدلة مادية مهمة للتحقيق في ادعاءات بارتكاب جرائم دولية".

وأسفرت الهجمات الإسرائيلية في غزة عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة 174 ألفا آخرين منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفق بيانات صادرة عن وزارة الصحة في القطاع الخاضع لسلطة حركة حماس تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.