منظمات نسائية في شرق كردستان تدين قمع المتظاهرين
النساء في شرق كردستان يتصدرن الصفوف في مواجهة القمع، ويدعون المجتمع الدولي إلى حماية حقوقهن ومحاسبة المسؤولين عن العنف.
مركز الأخبار ـ رداً على القمع المتزايد للاحتجاجات الشعبية، أعلنت خمس منظمات نسائية في شرق كردستان موقفاً موحداً ضد هجمات الحرس الثوري الإيراني، ووصفت ما جرى بأنه انتهاك خطير لحقوق الإنسان.
أصدرت اليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني/يناير، خمس منظمات نسائية في شرق كردستان بياناً مشتركاً أدانت فيه الهجوم الذي شنه الحرس الثوري الإيراني على المتظاهرين المشاركين في الاحتجاجات الشعبية في إيران وشرق كردستان، داعيةً المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل ودعم المحتجين.
وجاء في البيان الصادر عن كل من منظومة المرأة الحرة في شرق كردستان (KJAR)، ومنظمة كومالا النسائية (رابطة النساء الكرديات)، ومنظمة خبات النسائية الإيرانية، والاتحاد النسائي الديمقراطي الإيراني، ومنظمة تحرير المرأة الكردستانية (NINA)، أن "موجة جديدة من الاحتجاجات والتجمعات الشعبية اندلعت خلال الأيام الماضية في عدد من المدن الإيرانية، بما فيها مدن كردستان، على خلفية تفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية، وانتشرت بسرعة في مختلف المناطق".
وأكدت المنظمات الموقعة أن السلطات الإيرانية، وعلى غرار ممارساتها السابقة، لجأت إلى استخدام العنف والقمع المفرط لقمع الاحتجاجات، مشيرةً إلى أن المناطق الكردية تعرضت لاستهداف أشد وأوسع.
ووصف البيان الهجمات التي نفذتها قوات الحرس الثوري ضد المتظاهرين، ولا سيما في منطقتي مالكشاهي ولورستان، بأنها "جريمة واضحة وانتهاك خطير لحقوق الإنسان"، معرباً عن إدانته الشديدة لهذه الانتهاكات.
كما شدد البيان على الدور الريادي للمرأة في الحركات الاحتجاجية والنضالات التحررية، مؤكداً أن النساء كنّ دائماً في مقدمة الحراك الاجتماعي، ووقفن في مواجهة السياسات القائمة على التمييز القومي والجندري.
وأعلنت المنظمات تضامنها الكامل مع جميع الأفراد الذين تعرضوا للاستهداف والقمع خلال الاحتجاجات الأخيرة.
وفي ختام البيان دعت المنظمات النسائية المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الإنسان، والمؤسسات الديمقراطية، وجميع القوى المدافعة عن الحرية، إلى كسر الصمت إزاء ما يجري، واتخاذ خطوات عملية وفعالة لدعم نضال شعبي إيران وكردستان من أجل الحرية والعدالة.