ملالا يوسفزاي تحذر أوروبا من شرعنة طالبان رغم انتهاكاتها المستمرة للنساء

انتقدت الناشطة ملالا يوسفزاي دعوة الاتحاد الأوروبي لمسؤولي طالبان إلى بروكسل، معتبرةً أنها تمنح الحركة شرعية رغم انتهاكاتها المستمرة لحقوق النساء والفتيات في أفغانستان.

مركز الأخبار ـ أثارت دعوةُ الاتحادِ الأوروبي لمسؤولي طالبان إلى بروكسل جدلاً واسعاً، بعدما اعتبرها منتقدون خطوةً تمنح الحركة شرعية سياسية رغم سجلّها الحقوقي، فيما يرى آخرون أنها تأتي في سياق محادثات الهجرة والتواصل الدبلوماسي الضروري.

رداً على دعوة طالبان إلى بروكسل، انتقدت الحائزة على جائزة نوبل للسلام ملالا يوسفزاي الاتحاد الأوروبي، مؤكدةً أنه لا ينبغي منح الحركة أي شرعية، وكتبت على صفحتها في موقع أكس "إن دعوة مسؤولي طالبان إلى بروكسل لمناقشة اتفاقية الهجرة تبعث برسالة خطيرة، مفادها أن النظام يمكنه أن يقمع النساء والفتيات الأفغانيات بشكل منهجي ومع ذلك يظل موضع ترحيب كشريك دبلوماسي".

وفي إشارة إلى قمع النساء الأفغانيات الأسبوع الماضي أشارت إلى أن "هذا هو النظام نفسه الذي اعتقل ما لا يقل عن ثلاثين امرأة وفتاة في هرات الأسبوع الماضي بسبب طريقة لباسهن، وأطلق النار على الناس الذين تجمعوا للاحتجاج على هذه الاعتقالات، وقتل طفلاً، وجرح آخرين".

واختتمت ملالا يوسفزاي حديثها بالتأكيد على أن "نظام الفصل العنصري بين الجنسين الذي تتبناه طالبان قد استبعد النساء والفتيات من الحياة العامة، بحرمانهن من التعليم والعمل، وتقييد حريتهن في التنقل بشكل كبير، وإجبارهن على الزواج، لا ينبغي لأوروبا أن تفكر في إبرام اتفاق مع نظام مسؤول عن واحدة من أسوأ أزمات حقوق الإنسان في العالم".