مخلفات الحرب تحصد مزيداً من الضحايا في مناطق سورية متعددة

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، جراء انفجار مخلفات الحرب والألغام الأرضية في عدد من المدن السورية، وسط مطالبات بضرورة تحرك عاجل ومنسق لتسريع عمليات إزالتها عبر برامج منظمة ومستدامة.

مركز الأخبار ـ لا تزال مخلفات الحرب في سورياً تشكل تهديداً مستمراً لحياة السكان، ولا سيما الأطفال والمزارعين والعاملين في الأراضي الزراعية، إذ تحولت إلى خطر يومي يحصد أرواح المدنيين ويتسبب بإصابة العشرات، فضلاً عن إعاقة الحياة الطبيعية وزيادة معاناة السكان.

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بداية حزيران/يونيو الجاري مقتل تسعة مدنيين بينهم أطفال إضافة إلى إصابة 14 آخرين بجروح بينهم نساء وأطفال في مناطق الحكومة السورية المؤقتة، وفي مناطق الإدارة الذاتية سُجّل إصابة رجل وطفل بجروح.

وجاءت الحوادث موزعة على عدة مدن، شملت حماة، الرقة، حلب، السويداء، حمص، دير الزور، اللاذقية، إدلب، الحسكة ودرعا، في سياق تصاعد العنف واتساع رقعة الاستهداف المدني.

وجدد المرصد السوري مطالبته بضرورة التحرك العاجل والمنسق لتسريع عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب عبر برامج منظمة ومستدامة، ونشر خرائط دقيقة لمواقعها، وتكثيف حملات التوعية المجتمعية، لا سيما في المناطق الزراعية، مع تعزيز الدعم الدولي الفني واللوجستي للجهات المختصة، ووضع إشارات تحذيرية واضحة للمناطق الملوثة، بما يساهم في الحد من الخسائر البشرية وحماية المدنيين.