خلال أيام... 14جريمة قتل تودي بحياة 17 مدنياً في سوريا
تصاعدت جرائم القتل الغامضة في سوريا مؤخراً، وسط مطالبات بتعزيز الواقع الأمني وتحقيق العدالة؛ حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 17 شخصاً منذ بداية تشرين الأول/أكتوبر الجاري، مما يجدد المخاوف حول غياب سيادة القانون.
مركز الأخبار ـ تتواصل جرائم القتل والحوادث الدامية في مناطق سورية عدة، مخلفةً ضحايا من الرجال والنساء والأطفال، وسط تصاعد المخاوف من استمرار أعمال العنف وتداعياتها على أمن المدنيين وسلامتهم.
تتنوع الحوادث التي تشهدها سوريا في الآونة الأخيرة بين جرائم قتل في ظروف غامضة وملابسات مختلفة، لتعيد إلى الواجهة تساؤلات حول الواقع الأمني، وفاعلية الإجراءات المتخذة للحد من هذه الجرائم، ومحاسبة المتورطين فيها، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حماية الأرواح وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، 14 جريمة راح ضحيتها 17 شخصاً 12 رجل و4 نساء وطفل.
وتعيد هذه الحصيلة تسليط الضوء على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية، ومتابعة التحقيقات في الجرائم المسجلة، ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يضمن تحقيق العدالة للضحايا وذويهم والحد من تكرار هذه الحوادث.