خلال أسبوع... 491 انتهاكاً للحوثيين في تعز
كشفت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية 491 انتهاكاً ارتكبتها الحوثيين ضد المدنيين في تعز خلال أسبوع واحد، أسفرت عن مقتل 130 شخصاً و181 جريحاً، مطالبةً المنظمات الأممية والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
مركز الأخبار ـ يستمر الحوثيون في تصعيد انتهاكاتهم الممنهجة ضد المدنيين في اليمن، مما يفاقم الأزمة الإنسانية الأسوأ عالمياً وسط غياب للمساءلة الدولية، ويهدد حياة الملايين ويدمر ما تبقى من مقومات الحياة الأساسية في البلاد.
وثقت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF) 491 انتهاكاً ارتكبتها الحوثيين في مدينة تعز جنوب غربي البلاد، خلال الفترة من 14 تشرين الأول/أكتوبر وحتى الثاني والعشرون من الشهر ذاته، شملت هجمات عسكرية مباشرة واستهدافاً للمدنيين.
وكشفت المؤسسة في تقريرها "تعز في أسبوع" أن الهجمات العسكرية، بما في ذلك القصف الصاروخي والمدفعي وعمليات القنص وزراعة الألغام، إلى جانب الاقتحامات والمداهمات، أسفرت عن سقوط 130 قتيلاً و181 جريحاً من المدنيين.
كما وثق التقرير 68 حالة اختطاف، 74 مداهمة لمنازل، تضرر 52 منزلاً و29 مركبة مدنية، جراء إطلاق نحو 356 مقذوفاً، بينها 9 صواريخ باليستية، تركزت على مديريات صبر الموادم، المسراخ، الشمايتين، الوازعية، أحياء داخل مدينة تعز.
قتل ودمار واقتحامات طالت المدنيين
ولفت التقرير الانتباه إلى استهداف المدنيين داخل منازلهم ومقتل نساء وأطفال جراء القصف المدفعي والصاروخي، ومن الحوادث البارزة قصف منزل في قرية كحلان بجبل صبر، والذي أدى إلى مقتل الطفلة مايا محمود وإصابة ستة مدنيين جلهم من النساء والأطفال، كما استهدف قصف حي غربي المدينة موقعاً قتلى ومصابين بينهم أطفال، وألحق أضراراً بالمنازل والممتلكات.
ورصد التقرير أيضاً استهداف سيارة إسعاف في منطقة الصراري بمديرية صبر الموادم، ما أسفر عن مقتل المسعف وفتاة وإصابة طبيب مرافق، مضيفاً أن جرائم الحوثيين لم تتوقف هنا فقط بل استهدفت النساء والأطفال داخل منازلهم عبر عمليات القنص.
وشملت الانتهاكات اقتحام منازل المدنيين ونهب ممتلكاتهم والاعتداء على النساء وكبار السن، من بينها اقتحام منزل امرأة مسنة في مديرية الصلو ونهب محتوياته، قبل العثور عليها مقتولة شنقاً، وأكدت المؤسسة في تقريرها أن هذه الجرائم تمثل اعتداءات جسيمة على حقوق المدنيين وقواعد القانون الدولي الإنساني، وحملت قيادات الحوثين المسؤولية عنها.
وطالب التقرير المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لحماية المدنيين ووقف الانتهاكات وفتح تحقيقات ومحاسبة المسؤولين.