جبهة التضامن مع روج آفا تؤكد دعم وحدات حماية المرأة والحقوق الثقافية للكرد
في السليمانية بإقليم كردستان، أعلنت جبهة التضامن مع روج آفا دعمها لوحدات حماية المرأة من خلال بيان، مؤكدة أهمية تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني/يناير، ولا سيما ما يتعلق بالحقوق الثقافية واللغوية للشعب الكردي.
السليمانية ـ أصدرت جبهة التضامن مع روج آفا اليوم الأحد 17أيار/مايو، بياناً صحفياً من مركز الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في السليمانية بإقليم كردستان، دعت فيه إلى تنفيذ بنود الاتفاق الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة، مؤكدة دعمها لوحدات حماية المرأة (YPJ) وحق التعليم باللغة الكردية.
أشار البيان إلى أهمية ضمان الحقوق اللغوية والثقافة، استناداً إلى المواثيق الدولية وحقوق الإنسان، مشدداً ضرورة أن تعيش جميع الشعوب وفقاً لثقافتها ولغتها بحرية وكرامة.
وأضاف البيان أن اتفاق 29كانون الثاني/يناير "يهدف إلى إنهاء الحرب ودمج القوات الكردية في الجيش السوري، مع مراعاة خصوصية المناطق والقوات الكردية، إلى جانب حماية المناطق الكردية تحت إشراف دولي، وذلك ضمن إطار الحكومة السورية المؤقتة".
وأوضح البيان أن الاتفاق يتضمن 14 بنداً، من بينها الاعتراف الرسمي بالحقوق الثقافية والفكرية، إلا أن "الحكومة السورية المؤقتة تحاول التهرب من تنفيذ الاتفاق، من خلال منع التعليم باللغة الكردية، وتجاهل البنود المتفق عليها، فضلاً عن عدم إبداء الجدية في حل القضية، وتجاهل ملف وحدات حماية المرأة (YPJ) بشكل كامل".
وأكدت جبهة التضامن مع روج آفا أن هذه الممارسات دفعت الكرد إلى التعامل بحساسية مع القضية، داعية الحكومة السورية المؤقتة إلى الالتزام الجاد ببنود الاتفاق والعمل على إنجاح مسار السلام بدلاً من التهرب من تنفيذ التعهدات.
وفي ختام البيان، وجهت الجبهة نداءً إلى المؤسسات الديمقراطية في العالم، والأمم المتحدة، والولايات المتحدة، وفرنسا، لمراقبة عملية السلام والإشراف على تنفيذ الاتفاق، وضمان حماية الحقوق الثقافية واللغوية للشعب الكردي، ومنع أي انتهاكات قد تطال هذه الحقوق، إضافة إلى ممارسة الضغط على الحكومة المؤقتة لتنفيذ بنود الاتفاق كاملة.