حياتها في خطر... ابنة الناشطة سحر الخولاني تطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ والدتها
تتزايد المخاوف الحقوقية بشأن مصير الناشطة اليمنية سحر الخولاني بعد أشهر من الإخفاء القسري، إذ وجهت ابنتها كيان صهيب المقالح نداءً عاجلاً طالبت فيه بتدخل عاجل يضمن الإفراج عن والدتها ووقف الانتهاكات التي تتعرض لها.
مركز الأخبار ـ يواجه الناشطون في اليمن مخاطر متصاعدة تشمل السجن والاختفاء القسري، مع تزايد القيود على حرية التعبير والعمل المدني، ما يدفع جهات محلية ودولية للمطالبة بحماية الناشطين وضمان سلامتهم.
وجهت كيان صهيب المقالح ابنة الناشطة اليمنية سحر الخولاني اليوم السبت 25 تموز/يوليو، نداءً عاجلاً للمنظمات الحقوقية والإنسانية للتحرك لإنقاذ والدتها المختفية قسراً منذ سبعة أشهر، محذرةً من وجود مخطط لـ"تصفية ممنهجة" بحقها.
وأشارت إلى أن والدتها محتجزة في زنزانة انفرادية ضيقة لا تتجاوز متراً ونصف طولاً ومتراً واحداً عرضاً، في ظروف وصفتها بأنها "غير إنسانية"، لافتةً إلى تدهور خطيرة في حالتها الصحية خلال الأسبوع الجاري.
وحملت النيابة العامة والنيابة الجزائية وجهاز الأمن والمخابرات التابع للحوثيين المسؤولية الكاملة عن سلامة سحر الخولاني، مطالبةً بالإفراج عنها أو نقلها إلى مستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مؤكدةً أن "الوقت ينفد وحياتها في خطر حقيقي".
وظهرت سحر الخولاني في بث مباشر في الحادي عشر من كانون الثاني/يناير الماضي وهي توثق محاصرة مسلحين حوثيين لمنزلها قبل اقتحامه واقتيادها وزوجها إلى جهة مجهولة، في واقعة أعادت تسليط الضوء على المخاطر التي تواجهها بسبب نشاطها المعارض.
وبحسب تقارير حقوقية، تعرضت سحر الخولاني لعمليات اعتقال واختطاف متكررة في صنعاء من قبل الحوثيين، على خلفية نشاطها الإعلامي ومنشوراتها المنتقدة لهم، وسط اتهامات حقوقية وعائلية بتعرضها لظروف احتجاز قاسية وخطرة.
وتشير التقارير إلى أن سحر الخولاني واجهت تغييباً قسرياً وممارسات ممنهجة منذ لحظة اختطافها، في ظل استمرار احتجازها في بيئة وصفت بأنها غير إنسانية، ما أثار مطالبات متزايدة بالإفراج عنها وضمان سلامتها.
كما لعبت دوراً بارزاً في تسليط الضوء على معاناة اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين، خصوصاً في ملف التعليم، إذ يؤكد نشطاء محليون أنها أثارت غضب الحوثيين بعد كشفها عن فساد واسع يضرب قطاع التعليم، ما جعلها عرضة للاستهداف المباشر.