حملة "الثلاثاء لا للإعدام" تدخل أسبوعها الـ 124 وإضراب في 65 سجناً بإيران
تتصاعد الاحتجاجات ضد الإعدامات في إيران مع دخول حملة "الثلاثاء لا للإعدام" أسبوعها الرابع والعشرين، وسط دعوات واسعة لرفض أحكام الإعدام والدفاع عن الحق في الحياة في مواجهة موجة القمع المتزايدة.
مركز الأخبار ـ نظمت حملة "الثلاثاء لا للإعدام" فعالياتها في أربعة وعشرين سجناً داخل إيران، حيث شدد أعضاؤها في بيانهم على دعمهم لاحتجاجات الطلاب، مؤكدين أنه منذ مطلع شهر أيار/مايو الفائت، تم تنفيذ أحكام الإعدام بحق ما لا يقل عن ٤٩ سجينًا.
طالبت حملة "الثلاثاء لا للإعدام" في بيانها الذي أصدرته اليوم الثلاثاء 9 حزيران/يونيو، جميع فئات المجتمع بأن يرفعوا صوتهم بالاحتجاج ضد إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام "الظالمة"، وأن يعبروا عن اعتراضهم بأشد الطرق الممكنة.
وجاء في البيان "في الأسبوع الماضي خرج الطلاب إلى الشوارع في مدن مختلفة للدفاع عن حقوقهم، ولإظهار أنهم ضاقوا ذرعاً بسياسات السلطة في مجال التعليم، تلك السياسات التي تتعارض بشكل واضح مع العدالة التعليمية. إن حملة "الثلاثاء لا للإعدام" تدعم هؤلاء الطلاب الشجعان والواعين. ولا شك أن مستقبل إيران سيكون مشرقاً بوجود مثل هؤلاء الشباب المتحمسين".
أقدمت السلطات الإيرانية على إعدام ما لا يقل عن ٤٩ شخصاً منذ أيار/مايو الفائت حتى اليوم، وفي استمرارٍ لموجة الترهيب والقمع، أعاد تأكيد حكم الإعدام بحق السجين السياسي يعقوب درخشان في سجن لاكان رشت، كما أصدرت أحكاماً بالإعدام بحق سجناء سياسيين آخرين.
كذلك يواجه أربعة سجناء سياسيين آخرين خطر الإعدام الوشيك في سجن "شيبان" في الأهواز، وهم فرشاد اعتمادي فر، علي رضا مرداسي، مسعود جامعي، ورضا عبدالي، وحياتهم في خطر.
ولفت البيان إلى أن "أعضاء الحملة الذين صمدوا للمرة المئة والرابعة والعشرين على التوالي في مواجهة هذه الإعدامات، وقد أُعدم بعضهم أو تعرضوا لضغوط مختلفة من السجن والأجهزة الأمنية، يرفعون صوتهم اليوم أكثر من أي وقت مضى دفاعاً عن الحق الأساسي في الحياة؛ هذا الحق الذي يعد مصدر كل الحقوق الإنسانية، وحمايته دليل على المساواة والحرية والإنسانية في أي مجتمع".
وبناءً على ذلك، طالب أعضاء حملة "الثلاثاء لا للإعدام" جميع فئات الشعب وأبناء الوطن بأن يرفعوا صوتهم بالاحتجاج ضد إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام، وأن يعبروا عن اعتراضهم بأشد الطرق الممكنة، وأضاف البيان "الحرية والعدالة حق لكل إنسان، والعدالة الحقيقية لا تتحقق عبر الموت وسلب الحق في الحياة، بل عبر احترام حقوق الإنسان. ولذلك، فإن بلوغ هذه العدالة والخلاص من الحكام الظالمين والمستبدين يتطلب النضال والمقاومة".
تدخل حملة "الثلاثاء لا للإعدام" أسبوعها الرابع والعشرين بينما يواصل أعضاؤها إضرابهم عن الطعام داخل ٦٥ سجناً في مختلف أنحاء إيران، تأكيداً على رفضهم المتواصل لعقوبة الإعدام وتصعيداً لاحتجاجهم ضد موجة الإعدامات المتزايدة.