غزة... ثلاثة ضحايا من عائلة واحد وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية

قتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة في شمال شرق خان يونس، جراء استهداف طائرة إسرائيلية مسيرة، فيما تتواصل التحذيرات الأممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة وسط قيود وهجمات إسرائيلية متواصلة.

مركز الأخبار ـ تفاقمت الأوضاع الإنسانية في غزة بصورة لافتة، مع استمرار الهجمات والقيود الإسرائيلية التي تعرقل وصول الغذاء والخدمات الأساسية، إذ تواجه معظم العائلات صعوبات متزايدة في الوصول إلى الأسواق بسبب نقص السيولة وارتفاع الأسعار.

استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية اليوم الجمعة 28 آب/أغسطس مجموعة من المزارعين في بلدة القرارة شمال شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مواطنين من عائلة واحدة، بحسب ما أفادت به مصادر طبية والدفاع المدني.

وارتفعت حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية التي اندلعت في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023على قطاع غزة إلى 73.438 قتيلاً و174.447 مصاباً، فضلاً عن آلاف المفقودين.

 

الهجمات والقيود الإسرائيلية

وحذرت الأمم المتحدة من استمرار الهجمات والقيود الإسرائيلية في غزة رغم وقف إطلاق النار، مشيرةً إلى تدهور الأوضاع المعيشية، حيث تضطر نحو خُمس الأسر إلى الاكتفاء بوجبة واحدة يومياً، فيما تواجه غالبية العائلات صعوبات في الحصول على الغذاء.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن الوضع الإنساني في غزة، لا يزال صعباً في ظل استمرار الهجمات والقيود الإسرائيلية، مضيفاً أن التقارير أفادت بأن 50% من الأسر نفدت مؤونتها الغذائية بالكامل مرة واحدة على الأقل خلال الشهر تموز/يوليو الماضي.

وعن الوضع في القطاع، أشار المتحدث الأممي، إلى أن ثلاثة أرباع الأسر في غزة واجهت، منذ بداية آب/أغسطس الجاري صعوبات في الوصول إلى الأسواق، بسبب نقص السيولة وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، مؤكداً أن معظم المواد الغذائية في غزة أصبحت أعلى تكلفة بكثير مقارنة بالفترة التي سبقت تصاعد النزاع عام 2023.

وقال مركز الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين بأن نحو 370 طفلاً فلسطينياً يقبعون في السجون الإسرائيلية حتى مطلع أغسطس/آب 2026، مشيراً إلى اعتقال 276 طفلاً في الضفة الغربية والقدس خلال النصف الأول من العام الجاري، وسط استمرار الغموض بشأن مصير الأطفال المعتقلين من قطاع غزة.