غموض يلفّ مصير سجناء قزل حصار ومخاوف على أوضاع المضربين عن الطعام

تسود حالة من الغموض والقلق بعد اقتحام قوات الحرس للجناح رقم 4 في سجن قزل حصار ونقل عدد من السجناء السياسيين إلى السجن الانفرادي، وسط تقارير بالبدء بإضرابهم عن الطعام وتحذيرات حقوقية من تدهور أوضاعهم.

مركز الأخبار ـ تتصاعد المخاوف الحقوقية بشأن صحة عدد من السجناء السياسيين في سجن قزل حصار، ويأتي هذا القلق في ظل غياب المعلومات الرسمية وصعوبة تواصل العائلات مع ذويهم ما يزيد من حالة الغموض حول مصيرهم داخل السجن.

بعد مرور عدة أيام على اقتحام الحرس للجناح رقم 4 في سجن قزل حصار ونقل عدد من السجناء السياسيين إلى الحبس الانفرادي، لا تزال المعلومات غائبة عن حالة هؤلاء السجناء ولا تزال عائلاتهم تجهل مصيرهم.

وفي أعقاب هذا الإجراء، انقطعت الاتصالات الهاتفية عن السجناء تماماً، ولم تسفر مناشدات عائلاتهم للجهات المسؤولة عن أي رد واضح حتى الآن. وقالت مصادر مقربة من العائلات إن هذا النقص في المعلومات، إلى جانب التقارير التي تفيد بإضراب السجناء عن الطعام قد زاد من المخاوف بشأن صحتهم وحالتهم البدنية.

وإلى جانب عمليات الإعدام السرية، تزايدت المخاوف بشأن مصير سجناء سياسيين آخرين، مثل بخشان عزيزي، وريشه مرادي، شاهناز طبري، وفي الأسابيع الأخيرة ومع تصاعد حدة الأزمة والهجمات المستمرة على البلاد، واجه السجناء السياسيون قيوداً مشددة وضغوطًا أمنية هائلة، ولا يزال وضع المواطنين المحتجزين مجهولاً.

وحذرت مصادر حقوق الإنسان من تزايد الضغوط على السجناء السياسيين، لا سيما بعد عمليات الإعدام الأخيرة، ويقول نشطاء حقوق الإنسان إن استمرار تجاهل وضع السجناء، وخاصة أثناء الإضرابات عن الطعام، يمكن أن يشكل مخاطر جسيمة على صحتهم، وقد دعوا السلطات المسؤولة إلى المساءلة وتوفير اتصال فوري للسجناء مع عائلاتهم.