غموض يلف مصير امرأتين كرديتين بعد احتجازهما دون أوامر قضائية

حذرت منظمات حقوق الإنسان في كردستان من زيادة عدد حالات الاعتقال الغامض في أورمية، بعد احتجاز امرأتين كرديتين دون أوامر قضائية، وسط رفض الجهات الأمنية الكشف عن مصيرهما، وتأكيد عائلاتهما استمرار انقطاع المعلومات رغم مرور أسابيع على توقيفهما.

مركز الأخبار ـ تعكس الاعتقالات المستمرة في أورمية تصاعداً لافتاً في الإجراءات الأمنية ضد المدنيين الكرد، وسط غياب المعلومات الرسمية وتزايد المخاوف الحقوقية من توسع دائرة الاحتجاز.

أفادت شبكة حقوق الإنسان في كردستان أن قوات الأمن التابعة للحرس الثوري الإيراني احتجزت امرأتين كرديتين في أورمية دون أي أوامر قضائية، فيما ترفض الجهات الرسمية الكشف عن مصيرهما حتى الآن.

وأوضحت الشبكة أن الشابة بفرين أحمدويش من قرية كيتشلي، اعتُقلت خلال مداهمة منازل أقاربها، واقتيدت إلى جهة غير معلومة، رغم محاولات أسرتها المتواصلة للحصول على معلومات حول مكان احتجازها، وتشير التقارير إلى أن القرية قد فرض عليها حصار أمني قبل أيام تخلله اعتقال ثلاثة أشخاص هم (إيويز بَهنمون، شعبان أحمدويش، وإبراهيم أحمدويش).

وفي سياق متصل، ما يزال الغموض يحيط بمصير بروين رازق البالغة من العمر 33 عاماً، من سكان ماكو، رغم مرور خمسين يوماً على اعتقالها من قبل جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري الإيراني، دون مذكرة قضائية، وتؤكد عائلتها أنها لم تتلق أي معلومات من المؤسسات الرسمية بشأن مكان احتجازها أو وضعها القانوني.