فيلم وثائقي لمخرجة إيرانية يمثل بريطانيا في جوائز الأوسكار

اختارت المملكة المتحدة الفيلم الوثائقي "بروفات من أجل ثورة"، للمخرجة الإيرانية بيغاه آهنغراني، ليمثلها رسمياً في منافسات جوائز الأوسكار لعام 2027، حيث يوثق العمل تجارب المقاومة والتمسك بالأمل في التغيير السياسي عبر محطات التاريخ المعاصر.

مركز الأخبار ـ يسلط الفيلم الوثائقي "بروفات من أجل ثورة" للمخرجة بيغاه آهنغراني الضوء على محطات المقاومة وتطلعات التغيير السياسي ومآسي المنفى، تأثيرات الحرب، قصص السجناء السياسيين، وعائلتها عبر التاريخ الإيراني المعاصر.

أعلنت لجنة الأفلام في الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا)، أمس السبت 10 تشرين الأول/أكتوبر، عن اختيار الفيلم الوثائقي "بروفات من أجل الثورة" (Rehearsals for the Revolution)، للمخرجة الإيرانية بيغاه آهنغراني، ليمثل بريطانيا رسمياً في سباق التنافس على جائزة أفضل فيلم روائي دولي في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ99.

ووفقاً لما نشرته مجلة "سكرين ديلي" السينمائية، فإن هذا الوثائقي يستعرض أكثر من أربعة عقود من التاريخ الإيراني المعاصر، عبر دمج الذكريات الشخصية بالتجارب السياسية والاجتماعية التي عاشتها أجيال متعاقبة.

وفي هذا الفيلم الوثائقي، تستخدم بيغاه آهنغراني أرشيفاتها الشخصية، ومقاطع فيديو منزلية، وصوراً من الاحتجاجات الشعبية، وصحفاً، وتسجيلات صوتية، لإعادة بناء تاريخ إيران منذ عام 1979 فصاعداً، وذلك من خلال ربطها بحياتها وخمس روايات من أقاربها وأشخاص أثروا فيها.

كما يتناول الفيلم تجارب المقاومة والأمل في التغيير السياسي في سياق التاريخ الإيراني المعاصر، وعُرض فيلم "بروفات من أجل ثورة" لأول مرة في قسم العروض الخاصة بمهرجان كان السينمائي 2026، حيث فاز بجائزة العين الذهبية لأفضل فيلم وثائقي، كما عرض في مهرجاني تيلورايد وتورنتو السينمائيين.

وصدر الفيلم في دور عرض محدودة في المملكة المتحدة وإيرلندا في 25 أيلول/سبتمبر المنصرم، ومن المقرر أن تبدا عروضه المؤهلة لجائزة الأوسكار في نيويورك ولوس أنجلوس في كانون الأول/ديسمبر المقبل، على أن يُعرض في دور السينما الأمريكية في كانون الثاني/يناير 2027.

ولا يضمن اختيار الفيلم لتمثيل المملكة المتحدة ترشيحه لجوائز الأوسكار، إذ يخضع إدراجه في القائمة النهائية للمرشحين لتقييم وتصويت الأكاديمية.