FEDA وDAKB: العنف والاختفاءات ضد النساء في تركيا ليست حوادث معزولة
أكد الاتحاد العلوي الديمقراطي (FEDA) والاتحاد النسائي العلوي الديمقراطي (DAKB) أن السلطات التركية كرّست نظاماً ممنهجاً من العنف والاختفاءات بحق النساء، والتي تكشف حجم التستّر وغياب العدالة.
مركز الأخبار ـ تعكس ظاهرة قتل النساء في تركيا أزمة اجتماعية وقانونية عميقة، إذ تشير تقارير حديثة إلى مقتل مئات النساء سنوياً رغم الاحتجاجات والضغوط الحقوقية.
أصدر كل من الاتحاد العلوي الديمقراطي (FEDA) والاتحاد النسائي العلوي الديمقراطي (DAKB)، بياناً مشتركاً، أكدا فيه أن العنف والاختفاءات ضد النساء في تركيا ليست حوادث معزولة، بل هي "نتيجة نظام مخطط له ومستمر".
وأوضح البيان أن نظام الصمت موجود على مستويات مختلفة من مؤسسات الدولة، وأن تدمير الأدلة وإخفاء الحقيقة وتأخير العدالة أصبح أمراً ممنهجاً، لافتاً الانتباه إلى قضية اختفاء الشابة كلستان دوكو كأحد أبرز الأمثلة على هذا الوضع.
وأشار إلى أن عدم العثور على كلستان دوكو لمدة ست سنوات يعزز الشكوك حول إخفاء الحقيقة عمداً، مؤكداً أن الحقيقة تُركت في الظلام "نعلم الحقيقة ليست بعيدة عنا، بل تم التستر عليها".
وأكد البيان أن قضايا مثل قضايا (روجين كابايش، إيبك إر، رابيا ناز فاتان، نادرة كاديروفا، يلدانا كرمان) لا تزال عالقة، مضيفاً أن هذه الملفات تشير إلى مشكلة مشتركة، متسائلاً "ما هو المتوقع لتحقيق العدالة".
ودعا البيان السلطات التركية إلى فتح تحقيق شفاف وفعال والكشف عن ملابسات الجريمة، مشدداً على انتهاك حق المرأة في الحياة، وعلى ترك الأسر في حالة من عدم اليقين لسنوات عديدة.
وأعلنت كل من منظمة FEDA ومنظمة DAKB غير الحكومتين أنهما لن تتخليا عن مطلبهما بالحقيقة والعدالة "لن نصمت أمام هذا الظلام، لأنه لا مجال للصمت في طريقنا، إن العقيدة العلوية التي تنبض في قلب ديرسم تعلمنا هذا، كل حياة متساوية، كل حياة مقدسة، والحقيقة ستظهر عاجلاً أم آجلاً".