فاطمة الزهراء المنصوري... من المحاماة إلى رئاسة حكومة المغرب
فاطمة الزهراء المنصوري تدخل تاريخ المغرب كأول امرأة تتولى رئاسة الحكومة، بعد مسيرة امتدت من المحاماة والعمل المحلي في مراكش، إلى البرلمان والوزارة، ثم قيادة حزب الأصالة والمعاصرة.
مركز الأخبار ـ تنتقل فاطمة الزهراء المنصوري من كونها واحدة من أبرز السياسيات المغربيات خلال العقدين الأخيرين إلى قيادة السلطة التنفيذية، في أحدث محطة ضمن مسيرة بدأت من مهنة المحاماة، ومرت بعمودية مراكش والبرلمان والوزارة وقيادة حزبها، قبل أن تصل إلى رئاسة الحكومة.
ويضع وصول فاطمة الزهراء المنصوري إلى رئاسة الحكومة السياسية المغربية أمام محطة جديدة، بعدما كانت قد حققت قبل سنوات سابقة سياسية أخرى عندما أصبحت أول امرأة تتولى عمودية مراكش.
وقد ولدت فاطمة الزهراء المنصوري عام 1976 في مدينة مراكش، ودرست القانون قبل أن تواصل تدريبها في فرنسا والولايات المتحدة، ثم عادت إلى المغرب لممارسة المحاماة، وتخصصت في عدد من مجالات القانون، قبل أن تنتقل تدريجياً إلى العمل السياسي، وتصبح من أبرز الوجوه في حزب الأصالة والمعاصرة.
وجاءت إحدى أهم محطات مسيرتها عام 2009، عندما انتُخبت عمدة لمدينة مراكش، لتصبح أول امرأة تصل إلى هذا المنصب في المدينة، وبعد تجربتها في إدارة واحدة من أبرز المدن المغربية، توسع حضورها على المستوى الوطني، فدخلت مجلس النواب، قبل أن تعود مجدداً إلى رئاسة مجلس جماعة مراكش في 2021.
وفي العام نفسه انتقلت فاطمة الزهراء المنصوري إلى الحكومة، حيث عُينت وزيرة لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وهو المنصب الذي ظلت تشغله في حكومة عزيز أخنوش قبل انتقالها إلى رئاسة الحكومة، ويؤكد الموقع الرسمي للمملكة توليها هذه الحقبية الوزارية في الحكومة السابقة.