عضوة في البرلمان الأوروبي تشيد بثورة المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا

أكدت عضوة البرلمان الأوروبي كاترين لانغنزيبن خلال زيارتها لمدينة السويداء السورية، على أهمية أن تحصل النساء على حقوقهن وتمثلن في جميع المجالات بنسبة 50% كما في إقليم شمال وشرق سوريا.

روشيل جونيور

السويداء ـ خلال زيارتها لمدينة السويداء السورية أشادت عضوة البرلمان الأوروبي كاترين لانغنزيبن بتجربة إقليم شمال وشرق سوريا وتساءلت "لماذا لا نقلب الطاولة على الرجال؟".

تحدثت كاترين لانغنزيبن لوكالتنا عن السيطرة الذكورية على القرار في العالم، ونضال النساء من أجل الحصول على حقوقهن.

وبينت أنه "في معظم الأنظمة السياسية حول العالم، تمنح النساء مقعداً واحداً فقط وكأن هذا المكان المحدود هو كل ما يمكنهن الحصول عليه مما يجعلهن في حالة تنافس دائم".

ولفتت إلى أن "هذه العقلية تكرس فكرة أن المرأة يجب أن تثبت نفسها في مساحة ضيقة بينما الرجال يحتلون باقي المقاعد دون الحاجة إلى إثبات الكفاءة بنفس الدرجة"، متسائلةً "لماذا لا نقلب الطاولة؟ لماذا لا نقول إن هناك عدة مقاعد للنساء ومقعداً واحداً فقط للرجل؟ لماذا لا يكون الوضع معكوساً حيث يواجه الرجال نفس المعركة التي تخوضها النساء يومياً لإثبات أنفسهن في مراكز صنع القرار؟".

وترى أن "الحل لهذه المشكلة يكون في نظام الكوتا الذي ينحاز لصالح المرأة تصحيحاً لانحياز تاريخي جعل الرجال يسيطرون على السياسة لعقود".

وأشادت بتجربة الإدارة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا "كما لاحظنا في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا أثبتت النساء أن الكوتا بنسبة 50% ليست مجرد فكرة بل واقع مطبق حيث تتساوى المرأة مع الرجل في الإدارة وليس فقط في الخطاب بل في القوانين والدستور".

وعن التمييز بين الجنسين بينت كاترين لانغنزيبن أن حقوق المرأة عالمياً في خطر "تواجه المرأة تحديات عديدة في الوصول إلى الخدمات الصحية، والحصول على حقها في الطلاق، وكذلك العمل، والمساواة مع الرجل".

واختتمت حديثها بالقول إن الحكومة الانتقالية في سوريا تحاول أن تقنع البرلمان الأوروبي بأنه نسوي وسوف يسهم في مشاركة النساء سياسياً، لكن المجتمع الدولي يراقب الوضع عن كثب.