بينهم ثمانية أطفال وامرأتان... عشرات القتلى في كردفان
أسفرت هجمات بطائرات مسيّرة على ولايتي شمال وغرب كردفان في السودان عن مقتل 67 شخصاً، بينهم ثمانية أطفال وامرأتان، خلال اليومين الماضيين.
مركز الأخبار ـ قتل عشرات الأشخاص في هجومين منفصلين بولايتي شمال وغرب كردفان في السودان خلال 48 ساعة، وفق ما أفادت به مجموعة حقوقية تُعنى بتوثيق انتهاكات الحرب ومصادر محلية.
في قرية كدام بغرب كردفان، أعلنت مجموعة "محامو الطوارئ" في بيان اليوم الأحد 31 أيار/ مايو، مقتل 10 أشخاص، بينهم ثمانية أطفال وامرأتان، جراء هجوم بطائرة مسيرة استهدف، أمس السبت، منطقة تؤوي نازحين.
وأوضحت المجموعة أن الضحايا قد فرّوا من منطقة أبو كرشولا بولاية جنوب كردفان إلى كدام بحثاً عن الأمان، قبل أن يتعرضوا للاستهداف في موقع نزوحهم، الواقع ضمن مناطق سيطرة قوات الدعم السريع.
ولم تحدد المجموعة الجهة المسؤولة عن الهجوم، لكنها أكدت أنه "وقع في منطقة مدنية لا تشهد عمليات عسكرية ولا توجد فيها أي مظاهر عسكرية"، معتبرة أن ذلك يعكس اتساع رقعة العنف لتشمل مناطق النزوح.
وفي ولاية شمال كردفان، قُتل 57 شخصاً في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف، الجمعة الماضية، قرية المرة التابعة لمحلية غرب بارا، وهي منطقة يتنازع الجيش السوداني وقوات الدعم السريع السيطرة عليها.
وغالباً ما يصعب تحديد العدد الدقيق لضحايا هذه الهجمات بسبب انهيار البنية التحتية الصحية وانقطاع الطرق ووسائل الاتصالات.
بينهم ثمانية أطفال وامرأتان… عشرات القتلى في كردفان
وفي السياق، أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم الأحد، بنزوح 160 شخصاً من قرية المرة يوم الخميس الماضي، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية.
وكان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية قد أعلن في وقت سابق أن "نحو 700 مدني قُتلوا جراء قصف بطائرات مسيّرة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري".
وخلفت الحرب المستمرة في السودان عشرات الآلاف من القتلى، فيما تشير بعض التقديرات إلى أن عدد الضحايا تجاوز 200 ألف قتيل، فضلاً عن تشريد ملايين الأشخاص داخل البلاد وخارجها، وانتشار المجاعة في أجزاء من إقليمي دارفور وكردفان