بينهم نساء وأطفال... قتلى ومصابون جراء غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان

رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، يتصاعد التوتر ميدانياً في جنوب لبنان مع استمرار الغارات الإسرائيلية التي خلفت ضحايا مدنيين ودماراً واسعاً وسط تقارير رسمية وأممية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية وبقاء آلاف النازحين دون مأوى.

مركز الأخبار ـ رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، يتصاعد التوتر ميدانياً في العديد من المناطق اللبنانية لاسيما في الجنوب مع استمرار الغارات الإسرائيلية التي خلفت العديد من الضحايا المدنيين.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء أمس الاثنين 27نيسان/أبريل، أن غارات إسرائيلية على جنوب البلاد أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بينهم امرأة وإصابة 51 آخرين بينهم ثلاثة أطفال، على الرغم من وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.

ووفقاً لإحصاءات المستندة إلى أرقام وزارة الصحة، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 40 شخصاً على الأقل في لبنان منذ بدء سريان الهدنة الهشة في البلاد في 17 نيسان/أبريل الجاري.

وأعلن مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة اللبنانية في وقت سابق، عن ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على البلاد إلى 2521 قتيلاً و7804 مصاباً.

واستهدفت إسرائيل بلدتي الغندورية ومجدل سلم في جنوب لبنان، كما قامت القوات الإسرائيلية بتمشيط أطراف بلدة البياضة في جنوب لبنان بالأسلحة الرشاشة، ونفذ تفجيراً في بلدة رب ثلاثين في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت " الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.

وتشهد الساحة الإنسانية في لبنان تدهوراً متسارعاً مع استمرار عمليات الهدم والقصف والضربات الجوية، التي باتت تعطل الحياة اليومية للمدنيين، خصوصاً في جنوب البلاد، هذا الواقع المتوتر كما أوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة، يفاقم شعور الخوف وعدم اليقين لدى آلاف الأسر التي لا تزال تتساءل عما إذا كان من الآمن العودة إلى منازلها.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 115 ألف نازح ما زالوا يعيشون في مراكز إيواء جماعية موزعة على مختلف المناطق اللبنانية، في وقت تؤكد فيه السلطات المحلية أن قرابة 50 ألف وحدة سكنية تعرضت لدمار كامل، ما ترك عشرات الآلاف من العائلات بلا مأوى ولاسيما في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت.