إيبولا يحصد 580 وفاة في أحدث حصيلة رسمية

سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعاً جديداً في عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا ليصل إلى 1708 حالات، بينها 580 وفاة، وفق بيانات رسمية حديثة تعكس استمرار توسع التفشي رغم الجهود الصحية المبذولة لاحتوائه.

مركز الأخبار ـ يواصل فيروس إيبولا انتشاره في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع تسجيل زيادة جديدة في الحالات المؤكدة، في مؤشر واضح على اتساع رقعة التفشي رغم الجهود الصحية المستمرة للحد من انتشاره واحتوائه.

أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الأربعاء الثامن من تموز/يوليو، ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 1708حالات، بينها 580حالة وفاة، في أحدث حصيلة رسمية تعكس استمرار انتشار المرض في البلاد.

وبحسب البيانات الحكومية سجلت الكونغو زيادة جديدة في أعداد الإصابات والوفيات مقارنة بالإحصاءات السابقة، في ظل استمرار جهود السلطات الصحية والمنظمات الدولية لاحتواء التفشي والحد من انتشاره.

التفشي الحالي لفيروس إيبولا في الكونغو ما زال يتسع ولم يصل إلى مرحلة الاستقرار، وفق تأكيدات منظمة الصحة العالمية، وتشير المنظمة إلى أن البلاد تواجه أخطر انتشار مسجل لسلالة "بونديبوجيو" النادرة، التي لا يتوفر لها حتى الآن علاج مثبت أو دواء معتمد، مما يزيد من تعقيد الاستجابة الصحية.

وأوضحت الدكتورة آن أنسيا، ممثلة منظمة الصحة العالمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، أن الوضع في الكونغو لا يزال يتطور بشكل متسارع، مشيرةً إلى أن بعض مراكز علاج إيبولا باتت على وشك بلوغ طاقتها القصوى، إذ وصلت نسبة الإشغال إلى نحو 90%، الأمر الذي يضع النظام الصحي تحت ضغط كبير ويحدّ من قدرته على استيعاب المزيد من الحالات.

وأكدت أنه من أبرز التحديات انتقال عمال المناجم المصابين من بلدة مونغبالو إلى مناطق أخرى لتلقي العلاج، وهو ما يسهم في نقل العدوى إلى مناطق جديدة، فضلاً عن أن تحركات السكان واستمرار انعدام الأمن، وضعف البنية الصحية، كلها عوامل تعرقل جهود السيطرة على التفشي والحد من انتشاره.

والجدير بالذكر أن إيبولا هو مرض فيروسي حاد يسبب الحمى النزفية الفيروسية، وينتقل إلى الإنسان من الحيوانات البرية، ثم ينتشر بين البشر عبر الاتصال المباشر بدماء أو سوائل جسم الشخص المصاب أو المتوفى من خلال ملامسة الأدوات والأسطح الملوثة بهذه السوائل.