إطلاق سراح شريفة الرياحي بعد حوالي عامين من السجن

أفرجت السلطات التونسية، عن العاملين في الفرع التونسي للجمعية الفرنسية "أرض اللجوء"، الذين كانوا موقوفين على ذمة قضية تتعلق بتهم "تسهيل الدخول والإقامة غير القانونية" لعدد من المهاجرين، بينهم شريفة الرياحي.

تونس ـ نشرت اللجنة الداعمة لشريفة الرياحي، المديرة السابقة للجمعية، مقطعاً مصوراً عبر موقع "فيسبوك" يوثّق لحظة خروجها من السجن بعد أكثر من 20 شهراً مع عدد من زملائها، مؤكدةً في الوقت ذاته الإفراج عن باقي الموظفين الموقوفين على خلفية القضية.

جاء إطلاق سراح شريفة الرياحي أمس الاثنين 5 كانون الثاني/يناير، بعد حملات تضامن واسعة ودعوات ضغط لإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات الذين زج بهم في السجن دون تهم واضحة.

وكانت المحكمة قد قضت بالسجن سنتين مع تأجيل التنفيذ في حقّ العاملين الخمسة الموقوفين، بمن فيهم شريفة الرياحي.

وأٌعتقل العاملون في أيار/مايو عام 2024، تزامناً مع اعتقال نحو 10 عاملين آخرين في مجال الإغاثة، من بينهم الناشطة الحقوقية رئيسة جمعية منامتي التي تم حلها، سعدية مصباح التي بدأت محاكمتها في كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وجاء إيقافهم تزامناً مع تصريحات السلطة التونسية عام 2023 التي أثارت الجدل ومفادها أن المهاجرين سيغيرون التركيبة الديمغرافية لتونس.