اتحاد إعلام المرأة يدين الهجوم السيبراني على وكالتنا NÛJINHA

اعتبر اتحاد إعلام المرأة YRJ الهجوم السيبراني على وكالتنا NÛJINHA اعتداءً مباشراً على حرية الصحافة وحق الوصول إلى المعلومات، ومحاولةً ممنهجة لإسكات الإعلام الحر والأصوات النسائية المستقلة التي تنقل الحقيقة وتسلط الضوء على قضايا المرأة والمجتمع.

قامشلو ـ أدان اتحاد إعلام المرأة (YRJ) الهجوم السيبراني الذي استهدف وكالتنا NÛJINHA ، مؤكداً أن استهداف المؤسسات الإعلامية خاصة النسائية، يمثل تهديداً مباشراً لحرية الصحافة.

أصدر اتحاد إعلام المرأة في روج آفا، اليوم الأحد 7 حزيران/يونيو، بياناً تنديداً بالهجوم السيبراني الذي استهدف وكالة أنباء المرأة، معتبراً أن هذا الاستهداف يشكل اعتداءً على حرية الصحافة وحق الوصول إلى المعلومات، ومحاولةً لإسكات الأصوات الإعلامية الحرة التي تنقل الحقيقة وتعكس قضايا المرأة والمجتمع.

وجاء في البيان "أن وكالة أنباء المرأة تعرضت أمس لهجوم إلكتروني أدى إلى حذف عدد كبير من الأخبار المنشورة باللغات العربية والفارسية والإنكليزية، إضافة إلى تعطيل عملية النشر بشكل مؤقت، قبل أن تتمكن الفرق التقنية من استعادة الخدمة وإعادة تشغيل الموقع".

وأكد أن استهداف المؤسسات الإعلامية عبر الهجمات الإلكترونية يشكل تهديداً مباشراً للعمل الصحفي المهني، ويهدف إلى عرقلة أداء وسائل الإعلام ومنعها من القيام بدورها في نقل الأخبار والمعلومات إلى الرأي العام.

وأضاف البيان "أن المجموعة التي تبنت الهجوم، والتي تطلق على نفسها اسم "هندالا، محور المقاومة"، أصدرت تهديدات استهدفت الكرد والمؤسسات الإعلامية والصحفيين والصحفيات، معلنةً استمرار هجماتها الإلكترونية ومدعية امتلاكها معلومات تتعلق بموقع الوكالة".

وأشار البيان إلى أن وكالة أنباء المرأة أكدت في بيان سابق أن الهجوم لا يقتصر على كونه استهدافاً تقنياً، بل يمثل محاولة سياسية لإسكات أصوات النساء والصحافة المستقلة، مشددةً على استمرارها في نقل قضايا النساء والدفاع عن حرية التعبير رغم التهديدات.

وأعلن اتحاد إعلام المرأة تضامنه الكامل مع وكالة أنباء المرأة وكافة العاملات فيها، داعياً الجهات المعنية والمنظمات المدافعة عن حرية الإعلام إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المؤسسات الإعلامية من الهجمات الإلكترونية ومحاسبة الجهات المسؤولة عنها.

وشدد البيان أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني الصحفيات والإعلاميات عن مواصلة رسالتهن المهنية، بل ستزيد من إصرارهن على الدفاع عن حرية التعبير وحق المجتمع في المعرفة.

وفي ختام البيان، لفت اتحاد إعلام المرأة إلى أن وكالة أنباء المرأة NÛJINHA تسعى باستمرار إلى إبراز تجارب النساء وتوثيق نضالهن من أجل الحرية، وتسليط الضوء على الأصوات التي يتم تهميشها، مؤكداً أن محاولات إسكات الإعلام الحر لن تنجح في حجب الحقيقة.