أطفال ونساء ضحايا السلاح المنفلت بسوريا
تتصاعد حوادث السلاح العشوائي في سوريا مخلفةً قتلى وجرحى من النساء والأطفال، حيث يوثق المرصد السوري خلال نصف تموز حصيلة دامية تعكس اتساع خطر الرصاص الطائش وسط غياب الرقابة والقوانين الرادعة.
مركز الأخبار ـ تتواصل موجة السلاح المنفلت في سوريا لتصنع واقعاً يومياً مثقلاً بالخوف، حيث تحول الرصاص الطائش إلى تهديد مباشر لحياة المدنيين، وخاصة النساء والأطفال الذين يدفعون الثمن الأكبر في ظل غياب الرقابة الأمنية والقوانين الرادعة.
خلال 15 يوماً فقط منذ مطلع تموز/يوليو الجاري، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 8 مدنيين في سوريا بينهم 3 أطفال وامرأتان، إضافة إلى 6 مصابين بينهم طفلان وامرأة، في سلسلة حوادث متفرقة تعكس اتساع دائرة الخطر داخل المنازل والشوارع وحتى أماكن العمل.
دعوات عاجلة لضبط السلاح
ودعا المرصد السوري لحقوق الإنسان المنظمات الإنسانية والمجتمعية إلى إطلاق حملات توعية واسعة للحد من هذه الظاهرة التي تحصد أرواح الأبرياء، وتغتال طفولة الأطفال دون رادع قانوني أو أخلاقي.