"أسماؤهم ليست أرقاماً"... حملة لإحياء ذكرى الأطفال الضحايا في غزة
أطلقت الهيئة الدولية الخاصة بالأطفال في غزة حملة إلكترونية بعنوان "أسماؤهم ليست أرقاماً" لإحياء ذكرى الأطفال الضحايا في الحرب على القطاع، والتأكيد على طابعهم الإنساني وقصصهم الفردية.
مركز الأخبار ـ لتسليط الضوء على الأطفال الذين قضوا ضحية للحرب الواسعة والدامية التي شنتها القوات الإسرائيلية، وإيصال قصصهم وأحلامهم، أطلقت الهيئة الدولية الخاصة بالأطفال، اليوم الأربعاء 29نيسان/أبريل حملة إلكترونية.
شارك صحفيون وصحفيات وناشطون وناشطات، إضافة إلى حقوقيين وحقوقيات وممثلين وممثلات عن مؤسسات المجتمع المدني، وكذلك أهالي الأطفال الضحايا، في فعالية حملت طابعاً إنسانياً ورسالة تضامن رقمية، هدفت إلى إعادة أسماء الأطفال إلى الواجهة بوصفهم حكايات وحيوات كاملة، لا مجرد أعداد في نشرات الأخبار أو إحصائيات عابرة.
ونشر المشاركون والمشاركات صوراً ومقاطع فيديو لأطفال ارتقوا خلال الهجمات، وكتبوا أسماءهم في منشورات مؤثرة أكدت أن لكل اسم حكاية، ولكل طفل حلم انقطع قبل أن يكتمل، كما تخلّلت الفعالية حملة تغريد جماعية عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتوثيق أسماء الأطفال ونشر قصص قصيرة عن أحلامهم، في محاولة لصناعة حضور رقمي واسع يعيد الاعتبار للضحايا الأطفال في غزة.
وتستمر هذه المبادرة الإعلامية الرقمية على مدار 72 ساعة من البث المباشر المتواصل، بمشاركة دول عربية وأوروبية وشخصيات مؤثرة على مستوى العالم، بهدف إيصال رواية الأطفال إلى الرأي العام الدولي.
وتنطلق الحملة من حقيقة أن 21 ألف طفل، تتراوح أعمارهم بين عام و17 عاماً، ليسوا مجرد أرقام في سجلات الإحصاء، بل لكل منهم حكاية وحلم، وتتمثل الرسالة الأساسية للحملة تتمثل في استعادة البعد الإنساني لهؤلاء الأطفال، وتحويل أسمائهم وقصصهم إلى شهادة حية تُسمع للعالم.
كما تتضمن الحملة مشاركة أهالي الأطفال لرواية قصص مؤثرة عن أبنائهم، إلى جانب استضافة حقوقيين وقانونيين للحديث عن الجرائم المرتكبة بحق الأطفال من منظور قانوني وحقوقي، مع تلاوة النصوص والمواثيق الدولية التي تجرّم استهداف الأطفال وتُحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية.