ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى وسط استمرار الهجمات على أحياء حلب

يواصل جهاديّو هيئة تحرير الشام هجماتهم على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، فيما وصفت فوزة يوسف ذلك بأنه "انتهاك لاتفاقية الأول من نيسان".

مركز الأخبار ـ ارتفعت الحصيلة الأخيرة للقتلى إلى 4 مدنيين، فيما بلغ عدد المصابين 28 شخصاً، في ظل استمرار الهجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

في ظل استمرار هجمات جهاديي هيئة تحرير الشام على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، قُتل طفل آخر، ليرتفع عدد القتلى إلى 4 أشخاص، بينهم امرأتان وطفل، وبحسب مراسلة وكالتنا بلغت الحصيلة الأخيرة للإصابات 28 مدنياً، بينهم أطفال ونساء، والعدد مرشح للارتفاع في ظل الهجمات المستمرة من قبل الجهاديين.

من جانبه أصدر المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي ـ حلب بياناً أعلن فيه عن "مقتل وإصابة عشرات المدنيين، جراء عمليات القصف العنيفة والعشوائية التي نفذتها جهاديي هيئة تحرير الشام على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب".

وكشف البيان في مستهله عن حصيلة القتلى والجرحى، وجاء فيه "استُشهد طفل وأُصيب عشرات المدنيين جراء القصف المكثف بالمدفعية والدبابات الذي تنفذه فصائل الحكومة المؤقتة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية منذ ساعتين، لترتفع حصيلة الشهداء المدنيين منذ صباح اليوم إلى 4".

ومن جانب أخر أعلنت قوى الأمن الداخلي ـ حلب إصابة عضوين لها في الهجمات التي يشنها جهاديي هيئة تحرير الشام على أحياء حلب الذاكر آنفا، وأكدت على استمرارها في أداء واجبها في حماية المدنيين والحفاظ على الأمن والنظام في المنطقة، وأنها ستواصل الدفاع عن حقوقها وأمنها بما يتوافق مع القوانين الدولية.

كما علّقت عضوة الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف على حسابها عبر منصة "إكس"، قائلة إن "تعرض أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب لهجمات بالأسلحة الثقيلة من قبل الفصائل التابعة للحكومة المؤقتة يُعد انتهاكاً لاتفاقية الأول من نيسان"، مشيرة إلى أن "هذه الهجمات تمثل انتهاكاً لحقوق سكان تلك الأحياء، وتخدم فقط الأجندات التي تسعى إلى إثارة حرب داخلية في سوريا".

وتشهد أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب، منذ ساعات، هجمات عنيفة وعمليات قصف عشوائية بالأسلحة الثقيلة والمدافع والصواريخ، من قبل جهاديي هيئة تحرير الشام والتي تستهدف منازل المدنيين بشكل مباشر.