اليمن... أكثر من 600 ضحية و200 ألف نازح جراء التصعيد الأخير
في حصيلة صادمة للقتلى والنازحين جراء التصعيد الأخير، وزارة حقوق الإنسان اليمنية تحمّل الحوثيين مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية والحقوقية وما يتعرض له المدنيين في البلاد.
مركز الأخبار ـ أعلنت الحكومة اليمنية عن مقتل وإصابة أكثر من 600 مدني، ونزوح نحو 200 ألف شخص، جراء موجة التصعيد الأخيرة التي شنها الحوثيين في اليمن خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي.
أدت موجة التصعيد الأخيرة للحوثيين، إلى مقتل أكثر من 250 شخصاً وإصابة أكثر من 360 آخرين، ونزوح نحو 200 ألف شخص، وذلك بحسب وزير حقوق الإنسان اليمني والذي حمل الحوثيين مسؤولية استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والحقوقية في اليمن وما يتعرض له المدنيون، وفي مقدمتهم الأطفال من انتهاكات جسيمة.
كما أفاد بأن وزارة حقوق الإنسان اليمنية حصلت على معلومات عن 50 قتيلاً وجريحاً من ضحايا قصف قوافل النازحين الفارين من حيس إلى الخوخة، ما أدى إلى احتراق وتفحم أجساد بعض الضحايا جراء القصف.
كما تطرق إلى قضية تجنيد الأطفال واستخدامهم في النزاع المسلح، والتي اعتبرها أحد أخطر الانتهاكات التي يرتكبها الحوثيون، الذين حولوا المدارس والمراكز الصيفية ومنشآت مدنية أخرى إلى أدوات للتعبئة والتلقين والتجنيد.
وبيّن أن آثار الهجمات امتدت إلى المرافق الصحية والخدمات الطبية في تعز والحديدة ومأرب والساحل الغربي، حيث تعطلت الخدمات في 26 مرفقاً صحياً تدعمها اليونيسف، ما أضر بقدرة المدنيين والنازحين والجرحى والمرضى على الحصول على الرعاية اللازمة، وجاء ذلك في كلمة الجمهورية اليمنية أمام مجلس حقوق الإنسان في دورته الثالثة والستين بجنيف.