القصف على أحياء حلب مستمرة وقوى الأمن الداخلي تؤكد على حقها في الدفاع المشروع
صرح قوى الأمن الداخلي ـ حلب أثر الهجوم التي نفذها جهاديي هيئة تحرير الشام على حيي الشيخ المقصود والأشرفية أن ردهم سيستمر في إطار حق الدفاع المشروع عن المدنيين.
مركز الأخبار ـ أكدت قوى الأمن الداخلي - حلب أنها ستواصل الرد في إطار حق الدفاع المشروع عن أرواح المدنيين وممتلكاتهم في وجه هجمات جهاديي هيئة تحرير الشام، وشددت على أن الهجمات على الأحياء المدنية خرق جديد للهدنة وانتهاك مستمر للاتفاقيات السابقة التي تهدف إلى حماية المدنيين.
يواصل جهاديو هيئة تحرير الشام قصف حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، مستهدفين المباني السكنية دون الاكتراث بأرواح المدنيين. وبحسب مراسلتنا، يقوم الجهاديون بحشد قواتهم من شارع الزهور وسريان الجديدة باتجاه الحييّن، وحاصروا الحيين بالدبابات والأسلحة الثقيلة في محاولة لاقتحامهما.
فيما أصدرت قوى الأمن الداخلي ـ اليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني/يناير، بياناً أشارت إلى استهداف الحي 4 مرات متتالية ما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
وأكد بالبيان في مستهله أن "خلال الـ 24 ساعة الماضية، تعرض حي الشيخ مقصود لعدة استهدافات من قبل فصائل مسلحة تابعة لوزارة الدفاع المؤقتة، حيث تم استهداف الحي أربع مرات متتالية، أسفرت هذه الهجمات عن استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة 17 مدنياً بجروح، كما تسببت في أضرار كبيرة بالممتلكات".
ولفت البيان إلى أن "في إطار حقنا المشروع في الدفاع عن المدنيين، قمنا برد قوي على هذه الاعتداءات، حيث استهدفت قواتنا نقطتين تابعتين لتلك الفصائل المسلحة".
وأعتبر البيان الهجوم "خرقاً جديداً للهدنة، ويظهر انتهاكاً مستمراً للاتفاقات السابقة التي تهدف إلى حماية المدنيين وضمان أمنهم" مؤكداً على أن "الردود ستظل في إطار القانون والدفاع المشروع عن أرواح المدنيين وممتلكاتهم، ونطالب جميع الأطراف باحترام حقوق المدنيين وعدم استهداف المناطق السكنية".