المرصد السوري يوثق مقتل 21 امرأة وطفل منذ مطلع الشهر
وسط تصاعد مقلق للعنف الأسري وفوضى السلاح العشوائي، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 12 طفلاً و9 نساء جراء جرائم متفرقة وحوادث انفجار مخلفات حرب شهدتها عدة محافظات سورية منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
مركز الأخبار ـ تتواصل حوادث القتل وإطلاق النار والانفجارات الناجمة عن مخلفات الحرب في مناطق سورية عدة، مخلفةً ضحايا من الأطفال والنساء في ظروف متباينة، بين الرصاص الطائش والجرائم الأسري في مشهد يعكس استمرار المخاطر الأمنية التي تهدد حياة المدنيين.
وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الفترة الممتدة من مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وحتى 21 منه، وفاة ومقتل 12 طفلاً و9 نساء، جراء حوادث وجرائم متفرقة شهدتها مناطق سورية مختلفة.
وأشار المرصد اليوم الخميس 22 تشرين الأول/أكتوبر إلى أن العديد من المحافظات السورية شهدت خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري تصاعداً ملحوظاً في جرائم القتل والحوادث الأمنية، مما أسفر عن سقوط عدد من الأطفال والنساء ضحايا للسلاح العشوائي، والعنف الأسري، ومخلفات الحرب.
وفي تفاصيل الحوادث التي طالت الأطفال، تنوعت الأسباب بين الرصاص الطائش ومخلفات المعارك؛ حيث قضى أطفال برصاص عشوائي وجنائي في كل من حلب، حماة، دمشق، ريف درعا الذي شهد أيضاً مقتل فتاة بطلق ناري خاطئ داخل منزلها.
وفي سياق العنف الأسري والجريمة، قُتل طفل ذبحاً على يد والده في ريف دمشق، وعُثر على جثة طفلة مفقودة في دير الزور، في حين قضى طفل برصاص حرس الحدود بريف حمص، كما استمرت الألغام ومخلفات الحرب في حصد المزيد من الأرواح متسببة بوفاة أربعة أطفال في ريفي حماة ودرعا.
وعلى صعيد الضحايا من النساء تصدرت الجرائم الجنائية والأسرية المشهد إذ قتلت امرأتان على يد زوجيهما في ريفي محافظتي الحسكة وحلب، وعثر على جثامين ثلاث نساء مقتولات في ظروف غامضة داخل منازلهن وفي محيطها بريفي دمشق وإدلب.
وفي حوادث إطلاق النار، استهدف مجهولون امرأة في بلدة الذيابية بريف دمشق، كما قُتلت امرأتان برفقة طفلة إثر استهداف سيارتهن بريف العاصمة دمشق أثناء عودتهن من حفل زفاف، فيما توفيت شابة بدمشق جراء إصابتها برصاصة طائشة.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه الحوادث تعكس، استمرار سقوط ضحايا من الأطفال والنساء نتيجة انتشار السلاح، الرصاص الطائش، مخلفات الحرب، داعيةً الجهات المعنية لتحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين لا سيما الأطفال والنساء، واتخاذ إجراءات جدية للحد من انتشار السلاح والاستخدام العشوائي له، ومحاسبة المتورطين في جرائم القتل والعنف الأسري، إلى جانب تكثيف جهود إزالة الألغام ومخلفات الحرب والتوعية بمخاطرها، بما يضمن حماية حياة المدنيين والحد من تكرار هذه الحوادث المأساوية.