الأمم المتحدة تحذر من استمرار الهجمات على مئات الآلاف من نازحي الروهينغا
تحذيرات أممية جديدة حول الروهينغا في ميانمار وبنغلاديش وبأنحاء المنطقة تؤكد أنهم يواجهون انعداماً متزايدا للأمن، وتقلصاً في مساحة الحماية.
مركز الأخبار ـ حذرت الأمم المتحدة من اتساع دائرة الانتهاكات ومخاطر الاتجار بالبشر بحق نازحي الروهينغا، ودعت المجتمع الدولي إلى تحرك جماعي لمعالجة جذور الأزمة وإنقاذ المدنيين من تداعيات صراع طال أمده.
قالت الأمم المتحدة اليوم السبت 29 آب/أغسطس في تحذيرها أن الهجمات على مئات الآلاف من نازحي الروهينغا مستمرة وسط تصاعد العنف وتراجع الحماية وتقلص المساعدات الإنسانية، في الوقت الذي تتعثر فرص العودة الآمنة والمستدامة.
ووفق المنظمة الدولية فإن الروهينغا أجبروا على مغادرة ديارهم في ولاية راخين بميانمار على مدى عقود، فيما استضافت بنغلاديش موجات متتالية من اللاجئين لسنوات وشهد شهر آب/أغسطس 2017 أكبر موجة نزوح عندما فرّ نحو 750 ألفاً من الروهينغا عبر الحدود نتيجة المجازر.
وحذر المتحدث باسم الأمم المتحدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية لهم، وقال إن الروهينغا في ميانمار وبنغلاديش وبأنحاء المنطقة يواجهون انعداماً متزايدا للأمن، وتقلصاً في مساحة الحماية، وتضاؤلاً في فرص التوصل إلى حلول مستدامة، وذكر أن تلك الأوضاع تتفاقم بسبب خفض التمويل الذي يؤثر على المساعدات المنقذة للحياة.
فالروهينغا ومجتمعات أخرى في ميانمار ما زالوا يواجهون انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وغيرها من التجاوزات منها القتل وتقييد حرية التنقل ووصول المساعدات الإنسانية كما يتعرض الروهينغا للتجنيد القسري والاعتقالات التعسفية والعنف الجنسي.