الأمم المتحدة تحذر: 54 مليون طفل يعملون في ظروف خطرة

مع استمرار ظاهرة عمالة الأطفال حول العالم، كشفت منظمة العمل الدولية عن حرمان ملايين الأطفال من حقهم في التعليم، مؤكدةً أن نحو 138 مليون طفل ما زالوا منخرطين في عمالة الأطفال، بينهم 54 مليوناً يعملون في ظروف تُعد خطرة.

مركز الأخبار ـ تشكل عمالة الأطفال أحد أبرز التحديات الاجتماعية والاقتصادية في الدول النامية والمتقدمة على حد سواء، إذ ترتبط باضطرابات سوق العمل وضعف الحماية الاجتماعية، وتنعكس آثارها العميقة على التنمية البشرية والاستقرار المجتمعي.

قالت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة أن نحو 138 مليون طفل حول العالم ما زالوا منخرطين في عمالة الأطفال، بينهم 54 مليوناً يعملون في ظروف تُعد خطرة، داعيةً إلى تعزيز الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على هذه الظاهرة المتفاقمة.

وجاءت هذه التصريحات خلال فعالية رفيعة المستوى عُقدت في جنيف ضمن أعمال الدورة الـ 114 لمؤتمر العمل الدولي، بالتزامن مع إحياء اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال تحت شعار "بطاقة حمراء ضد عمل الأطفال: من مراكش إلى العمل الفعلي".

وشدد المدير العام للمنظمة على أن الطفولة يجب أن تكون مرحلة للتعلم والنمو واللعب، لا للعمل، مؤكداً أن ملايين الأطفال ما زالوا محرومين من حقوقهم الأساسية ومن فرص مستقبلية عادلة.

وتناول المشاركون آليات تنفيذ "إطار عمل مراكش" الهادف إلى القضاء على عمالة الأطفال، من خلال تعزيز التشريعات الوطنية، وتوسيع نطاق التعليم المجاني، وتوفير الحماية الاجتماعية، إضافة إلى ضمان العمل اللائق ومعالجة الأسباب الجذرية المرتبطة بالفقر والأزمات والنزاعات.

وأكد المسؤول الأممي أن التقدم المحرز منذ عام 2000 يثبت إمكانية القضاء على عمالة الأطفال، داعياً إلى عدم التعامل مع هذه الظاهرة بوصفها قدراً محتوماً، بل تحدياً يمكن تجاوزه عبر التزام دولي فعّال.