الأمم المتحدة: التدهور الصحي يفاقم معاناة النساء في جنوب لبنان

أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة أن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر للأزمة في جنوب لبنان، وسط ارتفاع مخاطر العنف وتعطل خدمات الأمومة، فيما تشير تقديرات أممية إلى احتياجات متزايدة مع تضرر البنية الصحية واستمرار إغلاق مرافق طبية أساسية.

مركز الاخبار ـ تتسبب الحرب في لبنان بتفاقم معاناة النساء، إذ تتزايد مخاطر العنف والنزوح وفقدان مصادر الدخل، فيما تتعطل خدمات الصحة الأساسية، خاصة رعاية الأمومة، ما يضع النساء في مواجهة تحديات مضاعفة تتعلق بالأمان والاحتياجات المعيشية اليومية.

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة اليوم السبت 11 تموز/يوليو، إن العاملين في المجال الإنساني يشيرون إلى أن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر للأزمة في جنوب لبنان، إذ يواجهن ارتفاعاً في مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، إلى جانب تعطل الوصول إلى الخدمات الأساسية بما فيها رعاية الأمومة والدعم الآمن والكريم.

وأشار المتحدث إلى أن تقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان تُظهر وجود نحو 390 ألف امرأة في سن الإنجاب بين النازحين والعائدين في لبنان، من بينهن قرابة 16 ألف امرأة حامل، فيما يُتوقع أن تضع نحو 1800 امرأة مواليدهن شهرياً، وسط عودة العديد منهن إلى مناطق ما تزال بنيتها التحتية الصحية متضررة أو خارج الخدمة.

وأكد المسؤول الأممي أن الشركاء الإنسانيين أفادوا باستمرار إغلاق ثلاثة مستشفيات و36 مركزاً للرعاية الصحية الأولية في مدينتي الجنوب والنبطية، فضلاً عن تضرر ما لا يقل عن 17 مستشفى، ما يحد من فرص الحصول على خدمات صحة الأمومة ورعاية حديثي الولادة، ولا سيما في المناطق المتأثرة بالنزاع.

ولفت إلى أن صندوق الأمم المتحدة للسكان قدم منذ آذار/مارس الماضي خدمات الصحة الجنسية والإنجابية وخدمات الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي لأكثر من 150 ألف شخص من النازحين والمتضررين، عبر المرافق الصحية والفرق الطبية المتنقلة والمساحات الآمنة للنساء والفتيات.