الأمم المتحدة: النساء الحوامل تواجهن أوضاع قاسية في غزة

أكدت الأمم المتحدة أن النساء الحوامل والأمهات الجدد في غزة يواجهن أوضاعاً شديدة القسوة، في ظل غياب الرعاية الصحية ونقص الغذاء وتدهور الظروف المعيشية، محذّرة من ارتفاع فقدان الحمل وصعوبة حصول الأمهات على بيئة آمنة لرعاية أطفالهن.

مركز الأخبار ـ تفتقر النساء الحوامل في غزة إلى أبسط مقومات الحياة، في ظل انهيار الخدمات الصحية ونقص الغذاء وتدهور البنية المعيشية، ما يفاقم المخاطر على حياتهن وحياة أطفالهن ويجعل الحصول على رعاية آمنة أمراً بالغ الصعوبة.

قالت الأمم المتحدة اليوم السبت الثاني عشر من أيلول/سبتمبر، إن النساء الحوامل والأمهات الجدد في غزة تواجهن ظروفاً صعبة في وقت لا تتوفر فيه الرعاية الصحية والغذاء والظروف المعيشية التي تحتاجها الأم وطفلها.

وأكدت أن نحو 180 طفلا يولدون كل يوم في غزة، لكن الوصول إلى الرعاية الصحية أثناء الحمل والولادة أصبح أمراً صعباً بالنسبة للكثيرات من النساء، مشيرةً إلى أن النساء بعد الولادة يعدن إلى خيام مكتظة، ويفتقرن فيها إلى الصرف الصحي والغذاء الكافي، ولا يجدن مكانا آمنا ومناسباً لهن ولأطفالهن حديثي الولادة.

وأشارت المنظمة إلى أنه خلال الأشهر الستة الأولى من  العام الجاري، تم الإبلاغ عن قرابة 4,000 حالة فقدان للحمل، وهو أكثر من ثلاثة أضعاف المعدل المسجل خلال الأشهر الستة السابقة، مؤكدةً أن واحدة من كل ثلاثة حالات حمل تقريباً عالية الخطورة، وتعاني أكثر من نصف النساء الحوامل من فقر الدم، وتنعكس هذه الظروف أيضا على طريقة الولادة. فنحو نصف جميع الولادات تتم بعملية قيصرية، والكثير منها يحدث في حالات طارئة.

ولفت ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين إلى أن النساء النازحات يعشن في حالة من عدم اليقين"، ولا يعرفن ما إذا كن سيتمكن من الحصول على المساعدة الطبية عندما يحتجن إليها.

وأوضح أن المنظمة تواصل توفير ما يستطيع من دعم، بما في ذلك تجهيز المرافق الصحية وتوفير الأدوية والمعدات والمستلزمات ونشر العاملين الصحيين، مضيفاً أن الأمهات في غزة، لا تمثل الولادة نهاية رحلة صعبة، بل بداية مرحلة جديدة، تبدأ فيها الأم بمحاولة رعاية طفلها وسط ظروف لا تزال تفتقر إلى كثير من الأساسيات.