احتجاز الإعلامية السودانية عائشة الماجدي وأسرتها تطالب بالكشف عن مصيرها
أعلنت أسرة الإعلامية عائشة الماجدي احتجازها من قبل السلطات السودانية ونقلها إلى جهة مجهولة، مطالبة بالكشف عن مكان وجودها وأسباب توقيفها وضمان سلامتها وحقوقها القانونية.
السودان - ألقت السلطات السودانية القبض على الإعلامية عائشة الماجدي خلال الساعات الماضية ونقلتها إلى مكان مجهول.
ألقي القبض على الإعلامية عائشة الماجدي بعد ساعات من منشور على صفحتها على (الفيسبوك) انتقدت فيه الحكومة بشأن تهاونها في حال الأوضاع الاقتصادية حيث قالت فيه "إذا لم يتم تدارك الأمر فالحكومة البائسة دي سيسقطها الجوع قريب الناس حالياً في وضع الململة.. الوضع الاقتصادي وصل النهايات من التدهور والمسؤولين حالمين".
وكشفت أسرة عائشة الماجدي اليوم الأحد 13 أيلول/سبتمبر عن احتجازها من قبل السلطات، مؤكدة أنها لم تتلقَّ، حتى الآن، معلومات واضحة بشأن مكان احتجازها أو الأسباب والملابسات التي أدت إلى توقيفها.
وأوضحت الأسرة إنها تسعى إلى معرفة مكان وجود عائشة والجهة التي تحتجزها، مطالبة الجهات المعنية بالكشف بصورة عاجلة عن تفاصيل الواقعة، وتوضيح الأساس القانوني للاحتجاز، وتمكينها من حقوقها القانونية والإنسانية.
وطالبت الأسرة بالكشف عن أي إجراءات أو اتهامات موجهة إليها، في حال وجودها، مؤكدةً ضرورة التعامل مع القضية بما يضمن حقوقها كاملة، وعدم تعريضها لأي انتهاكات أو معاملة تتنافى مع القوانين والمواثيق.
وأعربت عن قلقها إزاء عدم وضوح مصيرها منذ احتجازها، داعيةً إلى التأكد من سلامتها وظروف احتجازها، والسماح لها بالتواصل مع أسرتها ومحاميها وفقاً للضمانات القانونية المعمول بها.
ودعت إلى التضامن مع عائشة الماجدي والمطالبة بالكشف عن مكان احتجازها وأسباب توقيفها، إلى جانب ضمان سلامتها الجسدية والنفسية وتمكينها من الحصول على المساعدة القانونية.